إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٥٢٧ - سورة الكهف
(لا أَبْرَحُ) : لا أزال أمشي.
(مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ) : بحر روم وبحر فارس [١] ، يبتدئ أحدهما من المشرق والآخر من المغرب فيلتقيان.
وقيل [٢] : أراد بالبحرين الخضر وإلياس لغزارة علمهما.
(حُقُباً) : حينا طويلا [٣].
٦١ (فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما) : إفريقيّة [٤].
(فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ) : الحوت ، أحياه الله فطفر [٥] في البحر.
(سَرَباً) : مسلكا [٦] ، وهو مفعول كقولك : اتخذت طريقي مكان كذا ، ويجوز مصدرا يدل عليه «اتخذ» أي سرب الحوت سربا [٧].
٦٣ (وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ) : «أن» بدل من الهاء ، لاشتمال
[١]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ١٥ / ٢٧١ عن قتادة ، ومجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره : ٣ / ١٧١ ، وابن الجوزي في زاد المسير : ٥ / ١٦٤ عن قتادة.
[٢]ذكره الماوردي في تفسيره : ٢ / ٤٩٢ عن السدي.
وقيل : إن البحرين موسى والخضر.
ذكره الزمخشري في الكشاف : ٢ / ٤٩٠ ، ووصفه بأنه من بدع التفاسير.
وضعفه ابن عطية في المحرر الوجيز : ٩ / ٣٥٠ ، والقرطبي في تفسيره : ١١ / ٩.
[٣]ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٦٩ ، وتفسير الطبري : ١٥ / ٢٧١ ، والمفردات للراغب : ١٢٦.
[٤]نقل البغوي هذا القول في تفسيره : ٣ / ١٧١ عن أبي بن كعب ، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير : ٥ / ١٦٤.
وأورده السيوطي في مفحمات الأقران : ١٤١ ، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب رضياللهعنه.
[٥]الطفر بمعنى الوثوب.
اللسان : ٤ / ٥٠١ (طفر).
[٦]مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١ / ٤٠٩ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٦٩ ، وتفسير الطبري : ١٥ / ٢٧٣.
[٧]عن معاني القرآن للزجاج : ٣ / ٢٩٩.