إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٨٣٠ - سورة القلم
١٤ (أَنْ كانَ ذا مالٍ) فيه حذف وإضمار ، أي : ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع [١]؟!.
١٦ (سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ) نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد [٢] بن المغيرة.
١٩ (فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ) طارق [٣]. خرجت عنق من النّار في واديهم [٤].
٢٠ (كَالصَّرِيمِ) كالرّماد الأسود [٥].
٢٣ (يَتَخافَتُونَ) يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
٢٥ (عَلى حَرْدٍ) : منع وغضب [٦].
٢٦ (إِنَّا لَضَالُّونَ) : ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
[١٠١ / أ] ٢٨ (لَوْ لا تُسَبِّحُونَ) : تستثنون [٧] ؛ إذ كلّ / تعظيم لله تسبيح [٨].
[١]ورد هذا المعنى على قراءة حمزة ، وعاصم في رواية شعبة : أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
ينظر السبعة لابن مجاهد : ٦٤٦ ، وتفسير الطبري : ٢٩ / ٢٧ ، ومعاني الزجاج : ٥ / ٢٠٦ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٥ / ١٠.
[٢]تفسير الماوردي : ٤ / ٢٨٠ ، وغرائب التفسير للكرماني : ٢ / ١٢٣٧ ، وزاد المسير : ٨ / ٣٣١.
[٣]تفسير الطبري : ٢٩ / ٣٠.
[٤]ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره : ٤ / ٢٨٤ عن ابن جريج.
[٥]نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : ٤ / ٢٨٤ عن ابن عباس رضياللهعنهما.
وكذا البغوي في تفسيره : ٤ / ٣٧٩ ، وابن الجوزي في زاد المسير : ٨ / ٣٣٦.
[٦]مجاز القرآن : ٢ / ٢٦٥ ، وتفسير غريب القرآن : ٤٧٩ ، ومعاني الزجاج : ٥ / ٢٠٧ ، والمفردات للراغب : ١١٣.
[٧]أي تقولوا : إن شاء الله ، كما في تفسير الطبري : ٢٩ / ٣٥ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٥ / ٢٠٩ ، وزاد المسير : ٨ / ٣٣٥.
قال ابن الجوزي : «قاله الأكثرون».
[٨]معاني الزجاج : ٥ / ٢٠٩ ، وزاد المسير : ٨ / ٣٣٨.