إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٨٣٣ - سورة الحاقة
أي : عظم ارتفاعه وجاوز حدّه.
٧ (حُسُوماً) : متتابعة ، جمع «حاسم» ، من «حسم» الكي ، إذا تابعت عليه بالمكواة [١].
وقيل [٢] : قاطعة آثارهم ، فالتقدير : تحسمهم حسما.
(خاوِيَةٍ) : ساقطة [٣]. خوى النّجم : سقط في المغرب [٤].
٨ (مِنْ باقِيَةٍ) : «بقاء» مصدر [٥]. أو من نفس باقية [٦].
٩ (وَمَنْ قَبْلَهُ) : من يليه من أهل دينه [٧] ، ونصبه على ظرف المكان.
(وَالْمُؤْتَفِكاتُ) : المنقلبات بالخسف [٨].
١٠ (رابِيَةً) : زائدة.
١٢ (وَتَعِيَها) أي : حملناكم في السّفينة لأن نجعلها لكم تذكرة ولأن تعيها فلما توالت الحركات اختلست حركة العين [٩].
[١]هذا قول الفراء في معانيه : ٣ / ١٨٠ ، واختيار الطبري في تفسيره : ٢٩ / ٥٠.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ٢٦٧ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٨٣.
[٢]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : (٢٩ / ٥١ ، ٥٢) عن ابن زيد.
ونقله الماوردي في تفسيره : ٤ / ٢٩٢ عن ابن زيد ، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير :٨ / ٣٤٧ ، والقرطبي في تفسيره : ١٨ / ٢٥٩.
[٣]تفسير الماوردي : ٤ / ٢٩٢ عن السدي.
[٤]في المفردات للراغب : ١٦٣ : «خوى النجم وأخوى إذا لم يكن منه عند سقوطه مطر ...».
[٥]في «ك» : مصدر بمعنى البقاء.
وانظر معاني القرآن للفراء : ٣ / ١٨٠ ، وتفسير الطبري : ٢٩ / ٥٢ ، وتفسير القرطبي : ١٨ / ٢٦١ ، والبحر المحيط : ٨ / ٣٢١.
(٦) نص هذا القول في تفسير البغوي : ٤ / ٣٨٦ ، وذكره ـ أيضا ـ الزمخشري في الكشاف : ٤ / ١٥٠ ، والقرطبي في تفسيره : ١٨ / ٢٦١.
[٧]ورد هذا المعنى على قراءة أبي عمرو ، والكسائي بكسر القاف وفتح الباء.
ينظر السبعة لابن مجاهد : ٦٤٨ ، والتيسير للداني : ٢١٣.
وزاد المسير : ٨ / ٣٤٧ ، وتفسير القرطبي : ١٨ / ٢٦١ ، والبحر المحيط : ٨ / ٣٢١.
[٨]ينظر هذا المعنى فيما سبق ص : (٧٧٥).
[٩]في وضح البرهان : ٢ / ٤٣١ : «فلما توالت الحركات اختلست حركة العين ، وجعلت بين