إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٦٦٥ - سورة السجدة
معشر الأنصار ، كنا نصلي المغرب فلا نرجع إلى رحالنا حتى نصلي العشاء.
٢١ (مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى) : مصائب الدنيا [١].
٢٧ (الْأَرْضِ الْجُرُزِ) : اليابسة ، كأنها تأكل نباتها [٢]. رجل جروز : لا يبقي من الزاد شيئا [٣].
٢٣ (وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ) : أي : بعد الموت [٤].
أو لقاء ربه [٥].
قال الحسن [٦] : آتيناه الكتاب فلقي من قومه أذى ، (فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ) أذى مثله.
٢٨ (مَتى هذَا الْفَتْحُ) : فتح الحكم بيننا وبينكم ، ويوم الفتح : يوم القيامة [٧].
٣٠ (إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ) : الموت الذي يؤدي إلى ذلك ، أو سيأتيهم ذلك فكأنهم ينتظرونه.
[١]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : (٢١ / ١٠٨ ، ١٠٩) عن ابن عباس ، وأبي بن كعب ، وأبي العالية ، والحسن ، والضحاك.
[٢]نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج : ٤ / ٢١١.
وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ١٣٣ ، وغريب القرآن لليزيدي : ٣٠٠ ، وتفسير غريب القرآن : ٣٤٧ ، والمفردات للراغب : ٩١.
[٣]معاني القرآن للفراء : ٢ / ٣٣٣ ، واللسان : ٥ / ٣١٦ (جرز).
[٤]لم أقف على هذا القول ، وأورد الماوردي في تفسيره : ٣ / ٢٩٩ قولا لم ينسبه ، وهو : «فلا تكن يا محمد في شك من لقاء موسى في القيامة وستلقاه فيها».
وذكره ـ أيضا ـ القرطبي في تفسيره : ١٤ / ١٠٨.
[٥]أي من لقاء موسى عليهالسلام لربه. وأخرج الطبراني في المعجم الكبير : ١٢ / ١٦٠ عن ابن عباس رضياللهعنهما عن النبي صلىاللهعليهوسلم في قوله : (وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ) ، قال : «جعل موسى هدى لبني إسرائيل ، وفي قوله : (فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ) قال : «لقاء موسى ربه عزوجل».
وانظر تفسير الماوردي : ٣ / ٢٩٩ ، وزاد المسير : ٦ / ٣٤٣ ، وتفسير ابن كثير : ٦ / ٣٧٢.
[٦]ينظر قوله في تفسير الماوردي : ٣ / ٢٩٩ ، والمحرر الوجيز : (١١ / ٥٥٠ ، ٥٥١) ، وزاد المسير : ٦ / ٣٤٣ ، والبحر المحيط : ٧ / ٢٠٥.
[٧]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢١ / ١١٦ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٦ / ٥٥٧ ، وزاد نسبته إلى الفريابي ، وابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا.