إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٦٦٤ - سورة السجدة
غير صدر أي : خلق كل شيء خلقه ، وعلى قراءة خلقه [١] الضمير في الهاء يجوز للفاعل وهو الله ، وللمفعول [وهو] [٢] المخلوق.
١٠ (إِذا) [٣] (ضَلَلْنا) : هلكنا وبطلنا [٤] ، وصللنا [٥] : تغيّرنا أو يبسنا والصّلّة : الأرض اليابسة [٦].
١٣ (لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها) : بالإيحاء [٧]. أو إلى طريق الجنّة [٨].
١٦ (تَتَجافى جُنُوبُهُمْ) : تنبو وترتفع [٩]. وعن أنس [١٠] : أنها نزلت فينا
[١]بفتح اللام ، قراءة عاصم ، ونافع ، وحمزة ، والكسائي.
السبعة لابن مجاهد : ٥١٦ ، والتبصرة لمكي : ٢٩٦ ، والتيسير للداني : ١٧٧.
[٢]ما بين معقوفين عن «ك».
[٣]هكذا في الأصل ، وهي قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد : ٥١٦ ، وقرأ الباقون : (أَإِذا ضَلَلْنا).
[٤]تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٣٤٦ ، وتفسير الطبري : ٢١ / ٩٧ ، والمفردات للراغب : ٢٩٨ ، وتفسير القرطبي : ١٤ / ٩١.
[٥]في الأصل : «وضللنا» بالضاد المعجمة ، والصواب بالصاد المهملة عن معاني الزجاج : ٤ / ٢٠٥.
وهي قراءة شاذة نسبت إلى علي وابن عباس ، وأبان بن سعيد بن العاص ، والحسن ، والأعمش.
ينظر معاني القرآن للفراء : ٢ / ٣٣١ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٣ / ٢٩٣ ، والمحتسب لابن جني : ٢ / ١٧٣ ، والبحر المحيط : ٧ / ٢٠٠.
[٦]ينظر معاني القرآن للزجاج : ٤ / ٢٠٥ ، والصحاح : ٥ / ١٧٤٤ ، واللسان : ١١ / ٣٨٤ (صلل).
[٧]في «ج» : بالإلجاء.
[٨]ينظر تفسير الماوردي : ٣ / ٢٩٥ ، وتفسير القرطبي : ١٤ / ٩٦.
[٩]مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ١٣٢ ، وغريب القرآن لليزيدي : ٣٠٠ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٣٤٦ ، وتفسير الطبري : ٢١ / ٩٩ ، واللسان : ١٤ / ١٤٨ (جفا).
[١٠]أخرجه الواحدي في أسباب النزول : ٤٠٤ ، وذكره البغوي في تفسيره : ٣ / ٥٠٠ ، بغير سند.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٦ / ٥٤٦ ، وعزا إخراجه إلى ابن مردويه عن أنس رضياللهعنه.