إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٤٢٩ - ومن سورة هود
وقيل [١] : في هذه الدنيا.
١٢١ (اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ) : على ما أنتم عليه [٢] ، أو على شاكلتكم التي تمكنتم عليها.
١٢٣ (وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ) : قال عليهالسلام : «من أحبّ [٣] أن يكون أقوى النّاس فليتوكل على الله».
[١]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : (١٥ / ٥٤٢ ، ٥٤٣) عن قتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره : ٢ / ٢٤٣ ، وابن الجوزي في زاد المسير : ٤ / ١٧٣ عن الحسن ، وقتادة.
[٢]معاني القرآن للنحاس : ٣ / ٣٩٢ ، والكشاف : ٢ / ٢٩٩ ، وزاد المسير : ٤ / ١٧٤.
[٣]أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب التوكل على الله : ٤٤ ، والحاكم في المستدرك : ٤ / ٢٧٠ ، كتاب الأدب ، وأبو نعيم في الحلية : ٣ / ٢١٨ عن ابن عباس رضياللهعنهما مرفوعا.
وفي إسناد ابن أبي الدنيا عبد الرحيم بن زيد العمّي ، وهو ضعيف جدا ، وكذبه ابن معين ، كما في تقريب التهذيب : ٣٥٤.
وفي إسناد الحاكم هشام بن زياد ، وصفه الذهبي في التلخيص بقوله : «متروك» ، وفيه أيضا محمد بن معاوية ، قال عنه الذهبي : كذبه الدارقطني ، ثم قال : «فبطل الحديث».
وأورد المناوي هذا الأثر في فيض القدير : ٦ / ١٥٠ ، وزاد نسبته إلى إسحاق بن راهويه ، وعبد بن حميد ، وأبي يعلى ، والطبراني ، والبيهقي في الزهد من طريق هشام.