انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٥٩
٢٠١- العمرى عَنِ الْهَيْثَم عَنْ عوانة قَالَ، قَالَ عبد الرحمن بْن حسان:
ألا أبلغ مُعَاوِيَة بْن حرب ... فقد أبلغتم الحنق الصدورا
تقون بنا نفوسكم المنايا ... عست بكم الدوائر أن تدورا
بحرب لا يرى القرشي [١] فيها ... ولا الثقفي إلا مستجيرا
فبلغ مُعَاوِيَة الشعر فَقَالَ: لئن استجار القرشي إنه لأسوأ الحالات [٢] .
٢٠٢- الْمَدَائِنِيّ عَنْ عَامِرِ بْنِ الأَسْوَدِ قَالَ: وَفَدَ الزَّعْلُ بْنُ مَنَّانٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ:
لَقَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَرَاكَ قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ، فَقَالَ معاوية: أوتنعى إِلَيَّ نَفْسِي، بِكَ الْوَجْبَةُ، وَضَحِكَ.
٢٠٣- حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عن مَرْوَانِ بْنِ جَنَاحٍ قَالَ، قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَذَكَرَ مُعَاوِيَةُ وَهُوَ بِمِصْرَ: إِنَّ إِمَامَكُمْ لَمِمَّنْ سَهَّلَ اللَّهُ خَلِيقَتَهُ، وَقَوَّمَ طَرِيقَتَهُ، وَأَحْسَنَ صيغته، فمن كانت النعمة تبطره إنّها لتذلّله وَتُوَقِّرُهُ.
٢٠٤- وَحَدَّثَنِي هِشَامٌ عَنْ صَدَقَةَ الْقُرَشِيِّ قَالَ: قَالَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ: يَا أَمِيرَ (٧١٥) الْمُؤْمِنِينَ مَا أَدْرِي أَتَخْدَعُ النَّاسَ أَمْ يَتَخَادَعُونَ لَكَ، فَقَالَ: مَنْ تَخَادَعَ لَكَ لِيَخْدَعَكَ فَقَدْ خَدَعْتَهُ.
٢٠٥- الْمَدَائِنِيُّ عَنْ عَوَانَةَ قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: مَا شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَيْنٍ خَرَّارَةٍ فِي أَرْضٍ خَوَّارَةٍ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: مَا شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبَيِّتَ عَرُوسًا بِعَقِيلَةٍ مِنْ عَقَائِلِ الْعَرَبِ، فَقَالَ وَرْدَانُ مَوْلَى عَمْرٍو: مَا شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الإِفْضَالِ عَلَى الإِخْوَانِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: أَنَا أَوْلَى بِهَذَا منك، قال: قد ملكت فافعل.
٢٠٢- انظر رقم: ٢٤٢ في ما يلي.
٢٠٣- انظر الموفقيات: ١٥٣ ٢٠٤- المجتنى: ٤٢ ومحاضرات الراغب [١]: ١٠ والكامل [٢]: ١١٠ ٢٠٥- الطبري [٢]: ٢١٢ والكامل [١]: ١٣٥ والمحاسن والمساوئ: ٢٩٤ والمعمرين: ٤١ والمصون: ٢٠٨ وشرح النهج ٤: ٣٥٤
[١] خ بهامش ط س: الأموي.
[٢] ط س: لحالاته.