انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٣٤٢
إني لم أنس [١] إلا ريث أذكره ... أيام تطردنا سلمى وتنفينا «٢»
وحكّم ابن بحدج [٣] وأصحابه فقتلوا جماعة من أهل الشام فَقَالَ رجل من قضاعة [٤] :
يا صاحبي ارتحلا وأملسا ... لا تحبسا لدى حصين محبسا «٥»
إن لدى الأركان بأسًا أبأسا [٦] ... وبارقات يختلسن الأنفسا
إن الفتى حكم ثم كبسا «٧»
وجرح عبد اللَّه بْن مسعدة الفزاري فلم يقاتل حتى جاءت وفاة يزيد، وكان الذي جرحه مصعب بْن عبد الرحمن.
٨٨٠- الْمَدَائِنِيّ قَالَ، قَالَ عبد اللَّه فِي بعض أيامه للمنذر: احمل عليهم، فَقَالَ:
إني عليك لهين، تعرضني لأنباط [٨] الشام، فحمل وهو على بغلة له ورد فنفرت من قعقعة السلاح وتوقلت فِي الجبل، فَقَالَ عبد اللَّه: انج أبا عثمان، ولحقه أهل الشام فقتلوه، فقال ابن مُفرغ:
لابن الزبير غداة يذمر [٩] منذرًا ... أولى بغاية كل يوم دفاع
وأحق بالصبر الجميل من امرئ ... كز أنامله قصير الباع
٨٨٠- قارن برسائل الجاحظ: ٨٦ (سندوبي) والطبري [٢]: ٤٢٦ وابن الأثير [٤]: ١٠٣ وشعر ابن مفرغ في الأغاني ١٨: ٢٠٣ ورسائل الجاحظ، [٢]: ٢٥٩- ٢٦٠، وما يلي ف: ١٠٤٨، وسيرد الأول في الورقة ٨١٨ ب (من المخطوطة: س) وانظر ديوان ابن مفرغ: ١٠٧
[١] الفاكهي: ما أنس لا أنس.
[٢] الفاكهي: وتنحدر.
[٣] س: يحدج.
[٤] الكامل ٣: ٢٨٢ وما يلي ف: ١٠٤٥
(٥) م: لا تجلسا ... مجلسا.
[٦] الكامل: ناسا بؤسا.
(٧) ط م: كيسا، الكامل: كلسا، وفي ما يلي في الأنساب: عنسا.
[٨] س ط م: لأقباط.
[٩] ط م س: يأمر، وفي ما يلي: يجمع أمره.