انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٣٥٥
لعمري لقد دلى إلى القبر خالد ... جنازة لا كابي الزناد ولا غمر
مقيم بحوارين ليس ببارح ... سقته الغوادي من ثوي ومن قبر
يضج الموالي أن رأوا أم خالدٍ ... مشنعة بالريط والسرق الحمر «١»
إذا حل [٢] سرب من نساء يعدنها ... تعرين إلا من جلابيب أو خمر
وقال ابن عرادة السعدي:
أبني أُمَيَّة إن آخر ملككم ... جسد بحوارين ثم مقيم
طرقت منيته وعند وساده ... كوب وزق راعف مرثوم
ومرنة تبكي على نشواته ... بالصنج تقعد ساعة وتقوم
وقال رجل من عنزة يقال له أَبُو بكر بن حنظلة:
يا أيّها الميت بحوارينا ... أصبحت خير الناس أجمعينا
ويروى:
يا أيّها القبر بحوّارينا ... ضممت خير [٣] الناس أجمعينا
٩٩٢- وقال أَبُو اليقظان: ولي يزيد سنة ستّين وهلك بحوّارين بعد ثلاث سنين وأشهر.
٩٢٣- فولد يزيد بْن مُعَاوِيَة:
مُعَاوِيَة، وخالدًا، وعبد اللَّه الأكبر، وأبا سُفْيَان، أمهم أم خالد بنت (أبي) هاشم ابن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس وَكَانَ اسمها فاختة وتلقب حبة، وعبد اللَّه الأصغر الذي يقال له الأسوار، وعمر، وعاتكة تزوجها عبد الملك بْن مروان فولدت له يزيد بن عبد
٩٢٣- انظر المعارف: ٣٥١ والطبري [٢]: ٤٢٨ وابن الأثير ٤: ١٠٤ والمروج ٥: ٢٠٨ وما تقدم ف: ٧٧٩
(١) الديوان: مسلبة تبكي على الماجد الغمر.
[٢] الديوان: جاء.
[٣] المسعودي والمقدسي: شرّ.