انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٥٧٥
وجآت بمشاقص كانت مَعَهُ فكان عَمْرو يَقُول: طعنته تسع طعنات علمت أَنَّهُ مَاتَ فِي ثَلاث منهن، (٩٦٦) ولكني وجأته الست الأخر لما كَانَ فِي نفسي عَلَيْهِ من الحنق والغيظ، وانصرف النَّاس عَنْ عُثْمَان وترك قتيلا فِي داره يوما أَوْ يومين حَتَّى حمله أربعة فيهم امْرَأَة، أحد الأربعة جُبَيْر بْن مطعم.
١٤٧١- الْمَدَائِنِي: يقال إِن أول من دمى عُثْمَان رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ نيار بْن عياض الأسلمي، وجأه بمشقص فِي وجهه فدماه، وَكَانَ بالمدينة نياران فكان يقال لِهَذَا نيار الشر وللآخر نيار الخير [١] .
١٤٧٢- ومن رواية أَبِي مخنف لوط بْن يَحْيَى: أَن عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قتل يَوْم الجمعة فترك فِي داره قتيلا، فجاء جُبَيْر بْن مطعم وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي بَكْر ومسور بْن مخرمة الزُّهْرِيُّ وأبو الجهم بْن حذيفة العدوي ليصلوا عَلَيْهِ ويجنوه، فجاء رجال من الأنصار فَقَالُوا: لا ندعكم تصلون عَلَيْهِ، فَقَالَ أَبُو الجهم: إلا تدعونا نصلي عَلَيْهِ فَقَدْ صلت عَلَيْهِ الملائكة، فَقَالَ الْحَجَّاج بْن غزية: إِن كنت كاذبًا فأدخلك اللَّه مدخله قَالَ:
نعم حشرني اللَّه مَعَهُ، قَالَ ابْن غزية: إِن اللَّه حاشرك مَعَهُ ومع الشَّيْطَان، والله إِن تركي إلحاقك بِهِ لخطأ وعجز، فسكت أَبُو الجهم، ثُمَّ إِن الْقَوْم أغفلوا أمر عُثْمَان وشغلوا عَنْهُ فعاد هَؤُلاءِ النفر فصلوا عَلَيْهِ ودفنوه، وأمهم جُبَيْر بْن مطعم، وحملت أم البنين بنت عُيَيْنَة بْن حصن امْرَأَة عُثْمَان لَهُمُ السراج، وحمل عَلَى بَاب صَغِير من جريد قَدْ خرجت عَنْهُ رجلاه.
١٤٧٣- وَقَالَ [٢] : إنه لقيهم قوم من الأنصار فقاتلوهم حَتَّى طرحوه ثُمَّ توطأ عمير بن
١٤٧٢- قارن بالطبري: ٣٠٤٧ (رواية الواقدي) .
١٤٧٣- قارن بالطبري [١]: ٣٠٤٨ وأبيات عمير بن ضابئ ٣٢١، ٤ في طبقات الجحمي: ١٧٤، [١]، ٣ في الكامل [١]: ٣٨٢ وحماسة البحتري: ١١، [١]، ٤ في النقائض: ٢٢١ والخزانة ٤: ٨٠ والأول في الطبري [١]: ٣٠٣٤، [٢]: ٨٦٩ وابن الأثير ٣: ١٤٧، ٤: ٣٠٦ والكامل (نفسه) والمروج ٥: ٢٩٩ والاصابة ٣: ٢٧٦ والاشتقاق: ١٣٤ وابن عساكر ٤: ٥٤، أما شعر ضابئ في هجاء بني جرول: فإن [١]، [٢]، ٤ في الطبري [١]: ٣٠٣٣ وابن الأثير والنقائض: ٢١٩ والشعر والشعراء: ٢٦٧ والخزانة ٤: ٨١ والثاني في الكامل [١]: ٣٨٧ والاصابة (نفسه) .
[١] نيار هو بن مكرم الأسلمي أحد من قاموا بدفن عثمان (ابن سعد ٥: ٣ وأسد الغابة ٥: ٤٨) .
[٢] م: ويقال.