انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٥
وفاختة، لأمّهات شتّى، والحارث، أمّه يمانية، فدرج عمرو والحارث، وكانت الفارعة عند شيبة بْن ربيعة بْن عبد شمس ثم خلف عليها الأسود بْن المطلب بْن أسد بْن عبد العزى، وكانت أم جميل عند أبي لهب بْن عبد المطلب، وكانت فاختة عند جثامة الليثي [١] ثم تزوجها عتبة بْن غزوان من ولد مازن بْن منصور أخي سليم بْن منصور، وكان لحرب الضهياء [٢] ، تزوجها بشر بن عبد الملك السكوني [٣] .
[ولد أبو سفيان صخر بن حرب]
٩- فولد أَبُو سُفْيَان صخر بْن حرب مُعَاوِيَة، وعتبة بْن أبي سُفْيَان [٤] ، وكان يضعف، وشهد الجمل مع عَائِشَة رَضِيَ اللَّه تعالى عنها وهرب فحمله عصمة بْن أبير من تيم الرباب [٥] حتى أتى المدينة، ثم ولاه مُعَاوِيَة مصر، وقال جرير:
وفي ابن أبير والرماح شوارع ... لآل أبي العاصي وفاء مشهرا
ولابن أبي سفيان عتبة بعد ما ... رأى الموت قد أنحي عليه فعسكرا
وجويرية [٦] ، تزوجها السائب بْن أَبِي حُبيش بْن المطلب بْن أسد بْن عَبْد العُزى ثم عبد اللَّه [٧] بْن الحارث بْن أُمَيَّة الأصغر، وأم الْحَكَمِ [٨] ، تزوجها عبد اللَّه بْن عثمان الثقفي فولدت لَهُ عبد الرحمن بْن أم الحكم، ولاه مُعَاوِيَة الكوفة وولّاه الجزيرة والموصل «٩»
[١] جثامة واسمه زيد بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر الليثي وعند الآمدي: جثامة بن قيس بن عبد الله، (وانظر ابن حزم: ١٨١) ويعمر هو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث، ومن ولد جثامة: الصعب بن جثامة وله رواية وصحبة (ابن حزم: ١٨١ والاصابة: ٣: ٢٤٣) ، وجاء في نسب قريش عند ذكر فاختة: ثم خلف عليها غزوان بن جابر بن نسيب المازني فولدت له فاختة بنت غزوان اخت عتبة بن غزوان.
[٢] في ط م: الصهباء، س: الضهباء.
[٣] بشر بن عبد الملك: هو أخو اكيدر صاحب دومة الجندل، ويقال إنه هو الذي علم أبا سفيان ورجالا بمكة الخطّ (الاشتقاق: ٣٧٢ والمحبر: ٤٧٥) .
[٤] في عتبة هذا انظر الطبري ١: ٣٢١٩ والاصابة ٥: ٧٩ والمصعب: ١٢٥ وقد عده ابن حبيب في الحمقى الذين لم ينجبوا (المحبر: ٣٧٩) ولم يرد الشعر منسوبا لجرير في المصادر، كما لم يرد في ديوانه أو في شرح النقائض.
[٥] انظر ابن حزم: ١٩٩.
[٦] المحبر: ١٠٤ والمصعب: ١٢٥ واسم أبي حبيش أهيب بن المطلب بن أسد.
[٧] المصعب: عبد الرحمن.
[٨] م س: حكيم.
(٩) قوله الجزيرة والموصل مما يستحق التوقف، إذ الجزيرة كانت أقساما ثلاثة أحدها دياربكر ومدينتها الموصل (لسترانج: ٨٧) ، وأما ولايته مصر فلم تتمّ لأنّ معاوية بن حديج لقيه قبل وصوله إليها وحثه على العودة إلى الخليفة، انظر النجوم الزاهرة ١: ١٥١ وأسد الغابة ٣: ٢٨٧ (من تعليقات طبعة القدس) .