انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٥٦٨
١٤٥٠- وَحَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْن صَالِح عَنْ عَبْد الجبار بْن الورد قَالَ سمعت ابْن أَبِي مليكة يَقُول قَالَ جُبَيْر بْن مطعم: حصر عُثْمَان حَتَّى كَانَ لا يشرب إلا من فَقِير [١] فِي داره، فدخلت عَلَى عَلِي فَقُلْتُ: أرضيت بِهَذَا أَن يحصر ابْن عمتك حَتَّى والله مَا يشرب إلا من فَقِير فِي داره؟ فَقَالَ: [سبحان اللَّه أوقد بلغوا بِهِ هذه الحال؟ قُلْت: نعم، فعمد إِلَى روايا ماء فأدخلها إِلَيْهِ فسقاه] .
١٤٥١- وَحَدَّثَنِي إِسْحَاق الفروي أبو موسى حدثنا عبد الله بن إدريس حدثنا يحيى ابن سَعِيد قَالَ: كَانَ طَلْحَةُ قَدِ استولى عَلَى أمر النَّاس فِي الحصار، فبعث عُثْمَان عَبْد الله ابن الحارث بْن نوفل بْن الحارث بْن عَبْد الْمُطَّلِبِ إِلَى عَلِي بِهَذَا الْبَيْت:
إِن كنت مأكولا فكن أَنْتَ آكلي ... وإلا فأدركني ولما أمزّق
وقال هشام بن الكلبي: هَذَا الْبَيْت للممزق العبدي واسمه شأس بْن نهار بْن الأسود بْن حزيل، وَبِهِ سمي الممزق.
١٤٥٢- قَالُوا: وَقَالَ أُسَامَةُ بْن زَيْد بْن حارثة لعلي بْن أَبِي طَالِب: والله يا أبا الْحَسَن والله لأنت أعز عَلِي من سمعي وبصري فأطعني وأخرج إِلَى أرضك بينبع [٢] فَإِن عُثْمَان إِن قتل وأنت بالمدينة رميت بدمه، وإن أَنْتَ لَمْ تشهد أمره لَمْ يعدل النَّاس بك، فَقَالَ ابْن عَبَّاس لأسامة: يا أبا مُحَمَّد أتطلب أثرا بَعْد عين؟ أبعد ثلاثة من قريش ينبغي لعلي أَن يعتزل؟
١٤٥٣- وَقَالَ أَبُو مخنف: صلى عَلِي بالناس يَوْم النحر وعثمان محصور، فبعث إِلَيْهِ عثمان ببيت الممزق:
١٤٥١- قارن بالكامل [١]: ٧ والامامة [١]: ٥٨ وعيون الأخبار [١]: ٣٤ وغريب الحديث ٣: ٤٢٨ ومحاضرات الراغب [١]: ١٣٠ وربيع الأبرار: ٥٦ أ، والبيت في هذه الفقرة (وفي ف: ١٤٥٣، ١٤٨٥) أيضا في المفضليات:
٢٩١ وطبقات الجمحي: ٢٧٤ والبدء والتاريخ ٥: ٢٠٦.
[١] هامش ط: الفقير البئر القريبة القعر.
[٢] س: ينبع.