انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٢٩٢
وإن دنياكم بكم استقرت ... فأولوا أهلها أمرا سديدا
فإن شمست عليكم فاعصبوها ... عصابا تستدر [١] لكم شديدا
وقال أيضًا أو غيره:
يزيد يا ابْن أبي سُفْيَان هل لكم ... إلى ثناء وود غير منصرم
إنا نقول ويقضي اللَّه مقتدرًا ... وما يشأ ربنا من صالح يدم
فاقتد بقائلكم [٢] خذها يزيد وقل ... خذها معاوي غير العاجز البرم «٣»
ولا تحط بها فِي غير داركم ... إني أخاف عليكم حيرة الندم
إن الخلافة إن تعرف لثالثكم ... تثبت معادنها [٤] فيكم ولا ترم
ولا تزال وفود فِي دياركم ... فِي ظل [٥] أبلج سباق إلى الكرم
٧٨١- فبايع يزيد لابنه مُعَاوِيَة، ويقال إنه إنما بايع له حين احتضر يزيد.
٧٨٢- وكان على شرطة يزيد حميد بْن حريث بْن بحدل ثم عامر بْن عبد اللَّه الهمداني من أهل الأردن.
٧٨٣- الْمَدَائِنِيّ عَنْ أبي عمرو المدائني قَالَ: وفد جرير بْن عطية بْن الخطفى على يزيد ووفد شعراء سواه، فخرج إليهم الآذن فَقَالَ: إن أمير المؤمنين أمرني ألا أدخل إليه إلا من عرف شعره فأنشدوني، فَقَالَ جرير: أنا الذي أقول:
تعرضت فاستمررت من دون حاجتي ... فحالك إني مستمر لحاليا
وإني لمغرور أعلل بالمني ... ليالي أدعو أن مالك ماليا
٧٨١- انظر ما يلي رقم: ٩٢٤ ٧٨٣- قارن بالاغاني: ٣٤: ٤٩ وانظر ديوان جرير [٢]: ١٦٨ والنقائض: ١٧٧ والشعر والشعراء: ٣٩٨ وطبقات الجحمي: ٣٨١
[١] م س: يستدر، ومن آخر البيت حتى أول ف ٧٩٧ وعد بالحاقه في ط ولم يرد.
[٢] س: فاعهد نقاتلكم.
(٣) س: الهرم، م: اليرم.
[٤] م: ثبتت معادتها.
[٥] ظل: سقطت من م.