انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ١٥٠
٤٢١- وقال الْمَدَائِنِيّ: طلق مُعَاوِيَة ميسون وهى حامل، وكان زوجها الذي قتل عنها زامل بْن عبد الأعلى فرماه بعض الأعراب، ولم يقل شيئًا، والصحيح أن الذي قتله أخوه.
٤٢٢- وَحَدَّثَنِي [١] عَبَّاس بْن هشام عن أَبِيهِ عن أبي السَّائِبِ قَالَ: كَانَ رَأْسُ مُعَاوِيَةَ كَبِيرًا فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: وَاللَّهِ لَيَسُوَدَنَّ ابْنِي هَذَا قُرَيْشًا، (٧٥٨) فَقَالَتْ هِنْدٌ: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَسُودَ الْعَرَبَ قَاطِبَةً.
٤٢٣- حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوَانَةَ قَالَ [٢] : بَلَغَ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ أَنَّ قُرَيْشًا بِبَابِهِ تَتَبَاشَرُ بِمَوْتِهِ، فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ دَعُوا لَهُ، فَقَالَ: أَتَتَبَاشَرُونَ بِمَوْتِي إِذَا خَلَوْتُمْ وَتَدْعُونَ لِي إِذَا حَضَرْتُمْ؟! فَانْتَفُوا مِنْ ذَلِكَ وَاعْتَذَرُوا، فَقَبِلَ مِنْهُمْ، وَقَالَ:
وَهَلْ مِنْ خالدٍ إما هلكنا ... وهل فِي الموت يا لِلنَّاسِ عَارُ
٤٢٤- حَدَّثَنِي هشام بْن عمار قَالَ: أغمي على مُعَاوِيَة فِي مرضه ثم فتح عينيه فَقَالَ: اتقوا اللَّه فإن من اتقاه وقاه، ولا وقاء لمن لم يتق اللَّه.
٤٢٥- وحدثني عَبَّاس بْن هشام عن أَبِيهِ عن أَبِي السَّائِبِ قَالَ: لَمَّا احْتُضِرَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ:
إِنْ تُنَاقِشْ يَكُنْ نقاشك يا ر ... بّ عذابا لا طوق لي بالعذاب
٤٢٢- عيون الأخبار [١]: ٢٢٤ وابن كثير ٨: ١١٨ ومحاضرات الراغب [١]: ٦٧ والعقد [٢]: ٢٨٧ وبلاغات النساء: ١٤٢ وسير الذهبي ٣: ٨٠ وشرح النهج [١]: ١١٢ وثمة نص مشابه في البصائر ٣: ١٦٥ ٤٢٣- قارن بابن الأثير ٤: ٥ وبهجة المجالس [٢]: ٣٦٩- ٣٧٠، وسيرد البيت فيما يلي رقم: ٤٢٨، ٤٣٣ وهو لعدي بن زيد، انظر ديوانه: ١٣٢ والتخريج هنا لك غير واف.
٤٢٤- ابن كثير ٨: ١٤٢ وابن الأثير ٤: ٤ وفي أنساب الاشراف (٨٩٦/ أمن نسخة س) نسب القول إلى عمر.
٤٢٥- ابن الأثير ٤: ٤ والعمدة [١]: ١٤ وابن كثير ٨: ١٤٢، ٩: ٦٨ والبيتان أيضا في ابن كثير ٩: ٦٨ وابن الأثير ٤: ٤١٥ والفائق (نقش) ورسائل ابن أبي الدنيا: ٦٥ (رقم: ١١٠) ونور القبس [١]: ٢٩٢ وديوان ابن الدمينة: ١٣٠ وتذكرة ابن حمدون: ٦٣ ب وبهجة المجالس [٢]: ٣٦٩
[١] ف: ٤٢٢ سقطت من م.
[٢] م: أنه قال.