انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٢٧٠
دعا ابن فشيل يال مرة دعوة ... وولى [١] ذباب السيف كفًا ومعصما
لتبك بني هِنْد قتيلة [٢] مثل ما ... بكت عرس صيفي وتبعث مأتما
٧١٧- وقال عبد اللَّه بْن خليفة يرثي حجرًا بقصيدة طويلة، يَقُول فيها:
فيا حجر من للخيل تدمى نحورها ... وللملك الغاوي إذا ما تغشمرا
٧١٨- وقال قيس بْن قهدان الكندي:
طافت جمان [٣] بأرحل السفر ... وسرت إليك ولم تكن تسري
وهي طويلة يَقُول فيها:
يا حجر يا ذا الخير والحجر ... يا ذا النوال ونابه الذكر
٧١٩- وقال أبو مخنف قالت امرأة مُعَاوِيَة، ورأته قد أطال الصلاة: ما أحسن صلاتك يا أمير المؤمنين، لولا أنك قتلت حجرًا وأصحابه، فَقَالَ: أنهم فعلوا وفعلوا.
٧٢٠- قَالَ: وأحسن مُعَاوِيَة صلات القوم القادمين بحجر، وولى مصقلة طبرستان.
وقوم يزعمون أن مصقلة لم يشهد على حجر وهلك قبل ولاية زياد.
٧٢١- وحدثني أحمد بْن إبراهيم الدورقي وَأَبُو خَيْثَمَةَ قَالا حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْن حازم عَنْ أبيه حَدَّثَنَا محمد بْن الزبير الحنظلي عَنْ فيل مولى زياد قَالَ: لما قدم زياد الكوفة أميرًا أكرم حجر بْن الأدبر وأدناه وشفعه، فلما أراد الانحدار إلى البصرة دعاه فَقَالَ له: يا حجر انك قد رأيت ما صنعت بك، وإني أريد البصرة فأحب أن تشخص معي، فإني أكره أن تتخلف بعدي، فعسى أن أبلغ عنك شيئا فيقع في نفسي، وإذا
٧١٧- الطبري [٢]: ١٤٩ وابن الأثير [٣]: ٣٩٩ وأضداد ابن الأنباري: ٢٤٣ وحماسة ابن الشجري: ٨٧ ٧٢٠- انظر ما تقدم: ٦٦٥، ٦٦٨ ٧٢١- انظر ما تقدم: ٦٤٦، ٦٥٠، ٦٥٢، ٦٥٧، ٦٥٩، ٦٦٨ وابن كثير ٨: ٥١
[١] الطبري: ولاقى.
[٢] قتيلة: أخت قيس بن عباد.
[٣] س: حماد.