انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٢٥٩
وجهرًا، فلا تسألني عَنْ غير هذا فهو خير لك، فبعث به إلى زياد وكتب إليه أن اقتله شرّ قتلة، فبعث به إلى قس الناطف [١] فدفن حيًا.
٦٧٢- وقال الْهَيْثَم بْن عدي: حمل هدبة بْن فياض الأعور على حجر بالسيف فاتقاه، فَقَالَ: ألم تزعم أنك لا تجزع من الموت؟ فَقَالَ: وما يمنعني وأنا أرى سيفًا مشهورًا وكفنا منشورًا وقبرًا محفورًا، ولا أدري على ما أقدم، فقتلوا وكفنوا ودفنوا.
٦٧٣- وقال الْهَيْثَم قَالَ عوانة، قَالَ حجر: اللَّه بيننا وبين أمتنا، أما أهل العراق فشهدوا علينا، وأما أهل الشام فقتلونا، واللَّه لقد فتحت هذا الموضع وإني لأرجو أن أكون شهيدًا فيه، وهو كان فتح مرج عذراء.
٦٧٤- قَالَ: ولما صلى ركعتين فقصرهما فَقَالَ [٢] : واللَّه لئن كانت صلاتي فيما مضى لم تنفعني ما هاتان الركعتان بنافعتي [٣] .
٦٧٥- وقال الْمَدَائِنِيّ: أخذ زياد بعد مضي حجر رجلين: عتبة بْن الأخنس من بني سعد بن بكر، وسعيد بن نمران الهمداني، فبعث بهما مع يزيد بن حجيّة التيميّ وعامر بْن الأسود العجلي.
٦٧٦- حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ عَنِ ابن عوانة عن أبيه قَالَ (٨٠٧) : دعا مُعَاوِيَة عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الأسود بْن عَبْدِ يغوث الزهري فَقَالَ: اذهب فاقتل حجرا
٦٧٢- الطبري [٢]: ١٤١ وابن الأثير [٣]: ٤٠٥ واليعقوبي [٢]: ٢٧٤ والأغاني ١٦: ٩٣- ٩٤ والبيان [١]: ٢٨٦ وطبقات ابن سعد ٦: ١٥٣ والمستدرك [٣]: ٤٦٩ وسير الذهبي [٣]: ٣٠٧ وتاريخ الاسلام [٢]: ٢٧٦ وانظر ما يلي رقم:
٦٨٨ والعقد [٣]: ٢٣٤ وعيون الاخبار [١]: ١٤٧ والمروج ٥: ١٧ ٦٧٣- سير الذهبي [٣]: ٣٠٧ وبعضه فيما يلي رقم: ٦٩٠، ٧١٣ وقارن بطبقات ابن سعد ٦: ١٥١ والاصابة [١]: ٣٤٩ (رقم: ١٦٢٤) (في فتحه مرج عذراء) .
٦٧٤- انظر ما يلي رقم: ٦٧٩.
٦٧٥- قارن بالطبري [٢]: ١٣٨، ١٣٧ وابن الأثير [٣]: ٤٠٣ وقارن بما تقدم رقم: ٦٧٠، ٦٧١.
[١] س والأغني: قيس الناطف.
[٢] م: قال.
[٣] م: بنافعي.