انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ١٧
أكرم أم أنت؟ قَالَ مُعَاوِيَةُ: أنا، قَالَ: فأنا أكرم من يبقى بعدك، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ:
أترجو [١] أن أموت وأنت حي ... ولست بميت حتى تموتا
٥٢ [٥٢]- الْمَدَائِنِيّ وابن الكلبي قالا [٢] قَالَ مُعَاوِيَة لابن الكواء اليشكري: نشدتك اللَّه كيف تعلمني؟ فقال: أمّا إذ نشدتني الله فإنّي أعلمك واسع الدنيا ضيّق الآخرة، قريب الرشا بعيد المدى [٣] ، تجعل الظلمة نورًا والنور ظلمة.
٥٣ [٥٣]- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ، قَالَ: مُعَاوِيَةُ: أُعِنْتُ عَلَى عَلِيٍّ بِكِتْمَانِي سِرِّي وَنَشْرِهِ أَسْرَارَهُ، وَبِطَاعَةِ أَهْلِ الشَّامِ لِي وَمَعْصِيَةِ أَصْحَابِهِ لَهُ، وَبَذْلِي مَالِي وَإِمْسَاكِهِ إِيَّاهُ.
٥٤ [٥٤]- الْمَدَائِنِيّ عَنْ مسلمة قَالَ، قَالَ عبد الرحمن بْن حسان وقد قدم على مُعَاوِيَة وقد طال مقامه ببابه:
طال ليلي وبت جد حزين ... ومللت الثواء فِي جيرون
ولذاك اغتربت بالشام حتى ... ظن أهلي مرجمات الظنون
٥٥ [٥٥]- الْمَدَائِنِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: شَبَّبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حسان بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ بِأُخْتِ مُعَاوِيَةَ، فَغَضِبَ يَزِيدُ فَقَالَ لِمُعَاوِيَةَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتُلْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَسَّانٍ، قَالَ: وَلِمَ يَا بُنَيَّ؟ قَالَ: لأَنَّهُ شَبَّبَ بِعَمَّتِي، قَالَ: وَمَا قَالَ؟ قال: قال:
[٥٢] ابن عساكر ٧: ٢٩٨ والعقد ٤: ٣٦٦ والمروج ٥: ٩٨
[٥٣] البيان [٢]: ١١٥ والعقد ٤: ٣٦٦ والمحاسن والمساوئ: ٤٠٣ ومحاضرات الراغب [٢]: ٢١٤ والمحاسن والأضداد: ٣٠ والاستيعاب: ١٤٢٢ والبكري: ١٠٤٦
[٥٤] تنسب إلى أبي دهبل الجمحي أيضا، انظر ديوانه: ٦٧- ٧٢ وانظر أيضا: الأغاني ٧: ١٢٤- ١٢٥ والخزانة [٣]: ٢٨١، ٢٨٠ والعقد ٥: ٣٢٢ وتاريخ الاسلام [٣]: ٤٢، ٤: ١٤٢ والكامل [١]: ٢٩٧ وأمالي القالي [٣]: ١٩٢ وفي ديوان أبي دهبل مزيد من التخريجات، وكذلك في ديوان عبد الرحمن بن حسان:
٥٣، ٦٨.
[٥٥] تنسب إلى أبي دهبل الجمحي أيضا، انظر ديوانه: ٦٧- ٧٢ وانظر أيضا: الأغاني ٧: ١٢٤- ١٢٥ والخزانة [٣]: ٢٨١، ٢٨٠ والعقد ٥: ٣٢٢ وتاريخ الاسلام [٣]: ٤٢، ٤: ١٤٢ والكامل [١]: ٢٩٧ وأمالي القالي [٣]: ١٩٢ وفي ديوان أبي دهبل مزيد من التخريجات، وكذلك في ديوان عبد الرحمن بن حسان:
٥٣، ٦٨.
[١] م: افترجوا.
[٢] س ط: قال.
[٣] ابن عساكر: قريب المرعى بعيد الثرى.