انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٣٩١
وجآوة وأود أخوان أبوهما معن بْن وائل من باهلة، وفراص أخوهما أيضًا، فضربت عنقه وقذف في بئر.
١٠٣٦- أمر الهثهاث بن ثور السدوسي:
قالوا: سعى بالهثهاث بْن ثور ابن عم له إلى ابن زياد فكلمه فيه سويد بْن منجوف بْن ثور وقال: إن عمي بريء مما قرف به، فشتمه عبيد اللَّه وقال: يا ابْن البظراء فَقَالَ: لقد كذبت نساء [١] بني سدوس إذًا، فاستحيا عبيد اللَّه من سويد ودعًا بالهثهاث فَقَالَ [٢] له شقيق بْن ثور: إنك لا تدع هذا الرأي فاخرج عَنْ هذه البلدة، فخرج إلى الطف فمات هناك، وقال بعضهم: انّ ابن زياد لما أخرج الهثهاث غربه إلى أدام، ويقال: أدم.
١٠٣٧- قالوا: وسعي بأم الفضل بنت شقيق إلى ابن زياد فحبسها ثم كلم فيها فأخرجها، وكان الذي سعى بها رجل من ولد مجزأة [٣] بْن ثور يقال له فدكي فقال لأي ابن شقيق يهجو فدكيا فِي شعر يَقُول فيه:
لن تجدي فِي بيوت الناس صالحة ... إلا لها من بيوت السوء أعداء
فِي أبيات.
١٠٣٨- أمر أبي السليل:
قالوا: خرج خارجي بالبصرة فحكم فِي المسجد وكان يكنى أبا السليل، فقام إليه عقبة بْن وساج البرساني من الأزد وعليه بت فألقاه عليه فصرعه وأخذ سيف الخارجي فقتله به.
١٠٣٩- أمر جزعة وصاحبها:
قالوا: خرج رجل وامرأة يقال لها جزعة ومعهما سيفان فحكما فِي مسجد البصرة ثم أخذت المرأة نحو بني سليم وأخذ الرجل نحو رحبة بني تميم فرآها قد بعدت منه فناداها: يا جزعة أقربي مني، فقالت (إِنَّ أَوْلِياءَ الله لا خَوْفٌ
١٠٣٦- قارن بالبيان [٢]: ٢١١
[١] البيان: على نساء.
[٢] م: فقيل.
[٣] م: مخزاة.