انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٥٨٩
حَدَّثَنَا أَبُو سلمة عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ الْمُنْذِرِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي سَعِيد مَوْلَى أَبِي أُسَيْدٍ قَالَ: كلم المصريون ومن معهم عُثْمَان وذكروا مَا نقموا عَلَيْهِ فِيهِ، فأعطاهم الرضى وحلف عَلَى الكتاب الَّذِي وجدوه، فَقَالَ الأشتر: أي قوم ارجعوا فو الله إني لأسمع حلف رجل قَدْ مكر بِهِ ومكر بكم عَنْهُ [١] ، فَقَالَ رجل: انتفخ سحرك يا أشتر- يا مَالِك- ثُمَّ أقاموا [٢] حَتَّى قتلوه.
١٥٠٢- حَدَّثَنِي [٣] أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا وهب بْن جَرِير بْن حازم حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ، سمعت حميد بْن هلال قَالَ، حدث رجل مِمَّن دَخَلَ عَلَى عُثْمَان يَوْم الدار قَالَ:
قتلوه ثُمَّ فتحوا تابوتا لَهُ فاستخرجوا منه جوزًا فجعلوا يأكلونه ويضحكون فَقُلْتُ فِي نفسي: لا يصيب هَؤُلاءِ خير أبدًا، قتلوا أمِير الْمُؤْمِنيِنَ ثُمَّ هُمْ يأكلون ويضحكون.
١٥٠٣- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ قَالَ: لَبِسَ ابْنُ عُمَرَ الدِّرْعَ يَوْمَ الدَّارِ (٩٧٣) مَرَّتَيْنِ.
١٥٠٤- حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا وهب بْن جَرِير حَدَّثَنَا جويرية بْن أسماء حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَارِث بْن زهدم وهو ابن فاختة عمّة مَالِك بْن أَنَس أَن مَالِك بْن أَبِي عامر حدثه قَالَ: احتملنا عُثْمَان فانتهينا بِهِ إِلَى أقصى البقيع إِلَى حائط قَدْ كَانَ عُثْمَان اشتراه ليصله بالمقبرة، فكان النَّاس يتحامونه للدعوة الَّتِي ذكرت فِي أهل البقيع [٤] فقيل: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ لو أكرهت النَّاس عَلَيْهِ، فَقَالَ: دعوه لعله يدفن فِيهِ رجل صَالِح فيستن النَّاس فِي الدفن [٥] بِهِ، فكان عُثْمَان أول من دفن فِيهِ.
١٥٠٥- الْمَدَائِنِي عَنْ أَبِي جزي عَنْ عَمْرو بْن دِينَار عَنْ طاوس قال: لما قتل عثمان
١٥٠٤- قارن بابن سعد [٣]/ [١]: ٥٣ والسمهودي [٢]: ٩٩ والرياض النضرة [٢]: ١٣١
[١] عنه: سقطت من س.
[٢] س: قاموا.
[٣] م ط: حدثنا.
[٤] في شأن هذه الدعوة انظر السمهودي ٢: ٨٠
[٥] م: بالدفن.