انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٥٢٧
وَقَالَ لَهُ: هَذَا حقك، فَقَالَ أسلم بْن أوس بْن بجرة الساعدي من الخزرج، وَهُوَ الَّذِي منع أَن يدفن عُثْمَان بالبقيع [١] :
أقسم بالله رب الْعِبَاد ... مَا ترك اللَّه خلقا سدى
دعوت اللعين فأدنيته ... خلافا لسنة من قَدْ مضى
يَعْنِي الحكم «٢»
وأعطيت مَرْوَان خمس الْعِبَاد ... ظلما لَهُمْ وحميت الحمي
ومال أتاك به الأشعري ... من الفيء أنهبته من ترى
فأما الأمينان إذ بينا ... منار الطريق عَلَيْهِ الصوى «٣»
فلم يأخذا درهما غيلة ... وَلَمْ يصرفا درهما فِي هوى
١٣٧١- وَحَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: وَسَّعَ عُثْمَانُ مَسْجِدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْفَقَ عَلَيْهِ مِنْ مَالِهِ عَشْرَةَ آلافِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ النَّاسُ: يُوَسِّعُ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ وَيُغَيِّرُ سُنَّتَهُ.
١٣٧٢- وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الْوَاقِدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: صَلَّيْتُ مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَمَعَ عُثْمَانَ صَدْرًا مِنْ خِلافَتِهِ، ثُمَّ أَتَمَّهَا أَرْبَعًا فَتَكَلَّمَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ فَأَكْثَرُوا، وَسُئِلَ أَنْ يَرْجِعَ عَنْ ذَلِكَ فَلَمْ يَرْجِعْ.
١٣٧٣- قَالَ الْوَاقِدِيُّ: بلغنا أَن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف قَالَ له ألم تصلّ مع رسول
١٣٧٢- قارن بالطبري [١]: ٢٨٣٣ ١٣٧٣- قارن بالطبري [١]: ٢٨٣٣.
[١] المعارف: ١٩٥ والأغاني ٦: ٢٥٣ والبدء والتاريخ ٥: ٢٠٠ والعقد ٤: ٢٨٤ وأبو الفداء ١: ١٧٨، وتنسب الأبيات لعبد الرحمن بن حنبل الجمحي أو لحسن بن مليل (بن جعل) الكندي.
(٢) يعني الحكم: خ بهامش م.
(٣) المصادر: الهدى، والأمنيات هما أبو بكر وعمر.