انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٤٨٧
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ادْعُ لِي بِالْبَرَكَةِ، فَقَالَ: وكيف لا يبارك الله لك وإنما أَعْطَاكَ نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ] .
١٢٤٥- وَحَدَّثَنَا خلف البزّار حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ، [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَرْحَمُكُمْ أَبُو بَكْرٍ وَأَشَدُّكُمْ فِي الدِّينِ عُمَرُ وَأَقْرَؤُكُمْ أُبَيُّ وَأَصْدَقُكُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ وَأَعْلَمُكُمْ بِالْحَلالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَفْرَضُكُمْ (٩٢١) زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ] .
١٢٤٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْجَرِيرِيُّ عَنْ ثُمَامَةُ بْنُ حَزْنٍ [١] الْقُشَيْرِيُّ قَالَ: أَشْرَفَ عُثْمَانُ مِنْ دَارِهِ عَلَيْنَا فَقَالَ: ائْتُونِي بِصَاحِبَيْكُمُ اللَّذَيْنِ أَلَّبَاكُمْ عَلِيَّ، قَالَ: فَجِيءَ بِهِمَا كَأَنَّهُمَا [٢] حِمَارَانِ فَقَالَ: أنْشُدُكُمَا اللَّهُ هَلْ تَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَلَيْسَ بِهَا مَاءٌ مُسْتَعْذَبٌ إِلا بِئْرَ رُومَةَ فَقَالَ: [مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ فَيَجْعَلُ دَلْوُهُ فِيهَا مَعَ دِلاءِ الْمُسْلِمِينَ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا الْجَنَّةِ، فَاشْتَرَيْتُهَا] مِنْ صُلْبِ مَالِي؟ قَالا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشُدُكُمَا اللَّهَ وَالإِسْلامَ هَلْ تَعْلَمَانِ أَنَّ الْمَسْجِدَ ضَاقَ بِأَهْلِهِ، [فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ يَشْتَرِي بُقْعَةَ آلِ فُلانٍ لِتُزَادَ فِي الْمَسْجِدِ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا الْجَنَّةِ، فَاشْتَرَيْتُهَا] مِنْ صُلْبِ مَالِي؟ قَالا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشُدُكُمَا اللَّهَ هَلْ تَعْلَمَانِ أَنِّي جَهَّزْتُ جَيْشَ الْعُسْرَةَ مِنْ مَالِي؟ قَالا:
اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: أَنْشُدُكُمَا اللَّهُ هَلْ تَعْلَمَانِ [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِثَبِيرٍ، أَوْ قَالَ بِحِرَاءَ، فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ حَتَّى تَسَاقَطَتْ حِجَارَتُهُ إِلَى الْحَضِيضِ فَرَكَضَهُ بِرِجْلِهِ فَقَالَ:
اسْكُنْ، فَمَا عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ؟] قَالا: اللهمّ نعم.
١٢٤٥- الترمذي [٢]: ٢٣٩ وحلية الأولياء ٣٨: ١٢٢ والرياض النضرة: ٢٤ ١٢٤٦- الترمذي [٢]: ٢٩٦ ومسند أحمد [١]: ٧٤ والرياض النضرة [٢]: ٩٣ وكنز العمال ٦: ٥٩٠٦ وانظر بعضه في البخاري [٢]: ٤٣٠ وابن عبد الحكم: ١١١ وأسد الغابة ٣: ٣٧٨، ٣٨٠ وياقوت [٢]: ٢٢٨
[١] ط م س: حرب.
[٢] س: فإنهما.