انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٣٧
إِذَا الرِّجَالُ وَلَدَتْ أَوْلادَهَا ... وَجَعَلَتْ أَسْقَامَهَا تَعْتَادُهَا
فَهِيَ [١] زُرُوعٌ قَدْ دَنَا حَصَادُهَا
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَيْتَ شِعْرِي (٧٠٥) مَنْ ذَا الَّذِي نَعَى إِلَيَّ نَفْسِي، لَقَدْ أَبْلَغَ فِي مَوْعِظَتِي.
١٣٥- حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْمُغِيرَةِ الأَثْرَمُ عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ الْحُصَيْنِ بْنِ حَمَامٍ الْمُرِّيِّ على معاوية فقال: ايذنوا لابْنِ آبِي الضَّيْمِ، ثُمَّ قَالَ لآذِنِهِ: إِنْ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ حُصَيْنٍ أَوْ مِنْ وَلَدِ خِدَاشِ بْنِ زُهَيْرٍ فَاسْتَأْذِنْ لَهُ وَإِلا فَاغْرُبْ.
١٣٦- وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْثَرَ [٢] بْنَ الْقَاسِمِ يَقُولُ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: رَبُّ [٣] الْمَعْرُوفِ أَفْضَلُ مِنَ ابْتِدَائِهِ.
١٣٧- الْمَدَائِنِيّ قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: ما شيء أعجب إلي [٤] من غيظ أتجرعه أرجو بذلك ثواب اللَّه.
١٣٨- الْمَدَائِنِيّ قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ لابْن الزُّبَيْرِ: ألا تعجب من الحسن وتثاقله عني؟ فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: مثلك ومثل الحسن [٥] كما قَالَ الشاعر:
أجامل أقوامًا حياء وقد أرى ... قلوبهم تأرى [٦] عليّ مراضها
١٣٥- قارن بالأغاني ١٤: [٤].
١٣٦- سيرد في ما يلي رقم: ٢٥٠ وعيون الاخبار [٣]: ١٧٦ (منسوبا لسلم بن قتيبة) والعقد [١]: ٢٣٣ وأدب الدنيا والدين: ١٤٥ وابن عساكر [٦]: ٢٣٨ ١٣٧- الطبري [٢]: ٢١٣ ونهاية الأرب [٦]: ٥٠ وانظر العقد [٢]: ٢٧٩ وشرح النهج [١]: ٣٢٢ (منسوبا للأحنف بن قيس) ١٣٨- الأغاني ٩: ١٦٧ وفيه البيت، وهو للشماخ، ديوانه: ٢١٥ وابن عساكر [٦]: ١٦٥ ومحاضرات الراغب [١]: ١٢١ وأخبار العباس: ٥٨ ولباب الآداب: ٢٨٥
[١] الحلية: تلك.
[٢] م س: عثير، وعبثر بن القاسم الزبيدي، أبو زبيد الكوفي. توفي سنة ١٧٨ (التهذيب ٥: ١٣٦)
[٣] م: ردّ.
[٤] نهاية الأرب: ما وجدت لذة هي عندي ألذّ.
[٥] ط: الحسين (في هذا الموضع) .
[٦] المصادر: تغلي.