انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٣٠
١٠٢- حَدَّثَنِي هشام بْن عمار قَالَ: لما حج مُعَاوِيَة مر بالمدينة فأتى سقيفة بني ساعدة فَقَالَ: مارس بعود أو دع [١] إن كان أَبُو بَكْر هاهنا لعلى أعظم (٧٠٢) الخطر.
١٠٣- الْمَدَائِنِيُّ عَن عَبْد اللَّهِ بْن سَلْم الفهري قال، قَالَ مُعَاوِيَةُ لِعَمْرٍو: أَيُّنَا أَدْهَى؟
قَالَ: أَمَّا فِي الْبَدِيهَةِ فَأَنَا، وَأَمَّا فِي الأَنَاةِ فَأَنْتَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: أَصْغِ إِلَي أُسَارُّكَ بِشَيْءٍ، فَأَدْنَى عمرو رأسه وكانا خلوين يتسارّان [٢] ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: غَلَبْتُكَ أَيُّهَا الدَّاهِيَةُ، هَلْ هَاهُنَا أَحَدُ أُسَارُّكَ دُونَهُ.
١٠٤- حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَشْيَاخِهِمْ قَالُوا، قَالَ مُعَاوِيَةُ عَلَى مِنْبَرِ دِمَشْقَ: مَا أَحَدٌ تَرَكَ تَقْوَى اللَّهِ إِلا عَادَ حَامِدُهُ ذَامًّا.
١٠٥- وكتب مُعَاوِيَة إلى زياد يشكو قرابته، فكتب إليه: عليك بالموالي فإنهم أنصر وأغفر وأشكر.
١٠٦- الْمَدَائِنِيّ عَنْ سُحيم بْن حَفْص قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: لو أن النجوم تساقطت لسقط قمرها فِي حجور بني يربوع.
١٠٧- وقالوا: قدم الأحنف والمنذر بْن الجارود الشام، فرشا المنذر حاجب مُعَاوِيَة بأربعة آلاف درهم على أن يدخله قبل الأحنف، فدخل المنذر قبل الأحنف، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ للحاجب: كيف قدمت منذرًا على الأحنف؟! فحدثه الحديث، فضحك مُعَاوِيَة وقال: لا تعد.
١٠٨- الْمَدَائِنِيّ عَنْ سحيم قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَة: من أكرم الناس أبا وأمّا وجدّا وجدّة وعمّا وعمّة وخالًا وخالة؟ فَقَالَ صعصعة بْن صوحان، ويقال عبد الله بن
١٠٣- انظر محاضرات الراغب [١]: ٢٧، ٣٩ وبهجة المجالس [١]: ٤٢٤ والنجوم الزاهرة [١]: ١٣٢ وانظر تاريخ الاسلام [٢]: ٢٣٨ وسراج الملوك: ١٢٧ وشرح النهج [١]: ١٣٧ وقارن بالدينوري: ١٦٨ ١٠٦- عيون الاخبار [١]: ١٢٤ ١٠٨ ابن عساكر ٤: ٢١١، ٢١٣ وقارن بالعقد ٥: ٨٧ وصبح الأعشى [١]: ٣١٧ والمحاسن والمساوئ: ٨٥
[١] هذا المثل في الميداني ١: ٢١٦ واللسان (عود) ومعجم الأدباء ١٤: ٥٩ ونهاية الأرب ٦: ٧٥ والدميري ٢: ١٣٤ والمستقصى ٢ رقم: ٣٨٦ وجمهرة العسكري ١: ٥٠٢ وفي بعض رواياته: زاحم بعود.
[٢] م ط س: يتسايران.