انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٢٧٣
مُعَاوِيَة، ويقال إنه اتخذت له مشاقص فطعن بها كما فعل بعثمان، فإنه [١] قعد على صدره ووجأه بمشاقص كانت معه تسع وجآت مات فِي اثنتين [٢] منها، وقال ابن الكلبي عَنْ أبيه [٣] : قتله ابن أم الحكم فِي عمل الجزيرة.
٧٢٢- وقال الْهَيْثَم بْن عدي: هرب عمرو بن الحمق إلى الموصل وعليها ابن أم الحكم، فصار إلى غارٍ فِي جبل، فعثر عليه وأخبر عبد الرحمن بْن أم الحكم بمكانه، فبعث إليه خيلًا فدخل أقصى الغار فنهشته حية فقتلته وأخذ رأسه فحمل إلى زياد، فحمله زياد إلى مُعَاوِيَة، فكان أول رأس حمل [٤] فِي الإسلام من بلد إلى بلد.
٧٢٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ عَنْ شَرِيكٍ عَنِ أبي إسحاق قَالَ: أول رأس أهدي فِي الإسلام رأس عمرو بْن الحمق أهدي إلى مُعَاوِيَة.
٧٢٤- وروي أن ابن الحمق أتى أذربيجان فنزل على رجل من بجيلة فمات عنده، فاحتز رأسه فأتى به ابن أم الحكم، فبعث به إلى مُعَاوِيَة، فنصبه للناس، ثم بعث به إلى امرأته آمنة بنت سويد [٥] وكانت محبوسة عند مُعَاوِيَة، فقالت: لقد نفيتموه طويلًا وأهديتموه قتيلًا، فمرحبًا به من هديةٍ غير مقلية، ونفاها إلى حمص فماتت بحمص.
٧٢٥ حدثنا خلف بن هشام حدثنا هشيم عن يونس بْن عبيد عَنْ حميد بْن هلال قَالَ: ولى زياد أبا بردة بعض الصدقة فَقَالَ: أنى أنزل نفسي وإياك فِي المال بمنزلة ولي اليتيم، من كان غنيًا فليستعفف ([٣] (٨١٣) ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف.
٧٢٢- قارن بالمعارف: ١٤٩ وطبقات ابن سعد ٦: ١٥ والطبري [٣]: ٢٣٦٦ وابن رسته: ١٩٢ وأسد الغابة [٤]: ١٠٠ والاصابة [٤]: ٢٩٤ والمحاسن والمساوئ: ٣٩٤ والاشتقاق: ٢٧٩ ٧٢٤- قارن باليعقوبي [٢]: ٢٧٥ وأسد الغابة [٤]: ١٠١ والمحبر: ٢٩٢، ٤٩٠ والديارات: ١٧٩- ١٨٠ (ط/ ١٩٦٦) وبلاغات النساء: ٩٥.
[١] انظر ما يلي ف: ١٤٧٠
[٢] ١٤٧٠: في ثلاث.
[٣] طبقات ابن سعد ٦: ١٥ والطبري ٣: ٢٣٦٦
[٤] الاشتقاق: نصب.
[٥] بلاغات وأسد: الشريد.