انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٢٧
أصبح قَالَ: من كان جليسك فِي ليلتك يا بني؟ قَالَ: سائب خاثر، قَالَ: فأخثر لَهُ [١] فما رأيت بنشيده [٢] بأسًا.
٩٢- قالوا: وأدخل عبد اللَّه بْن جعفر سائبًا أو بديحًا على مُعَاوِيَة، فأخذ بحلقة باب البيت وجعل يوقع بها ويغنى مُعَاوِيَة، وَمُعَاوِيَة يحرك رجله، فَقَالَ: ما هذا يا أمير المؤمنين؟ فَقَالَ: إن الكريم طروب.
٩٣- وَحَدَّثَنِي الزُّبَيْر بْن بَكَّارٍ عَن عمه مصعب بْن عبد الله قال (٧٠١) : كَانَ مُعَاوِيَةُ يُفَضِّلُ مُزَيْنَةَ فِي الشِّعْرِ وَيَقُولُ: كَانَ أَشْعَرَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ زُهَيْرٌ وَابْنُهُ بَعْدَهُ، وَأَشْعَرَ أَهْلِ الإِسْلامِ مَعْنُ بْنُ أَوْسٍ الْمُزَنِيُّ.
٩٤- حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ عَنِ ابْنِ كُنَاسَةَ قَالَ: دَخَلَتْ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةُ عَلَى معاوية فوصلها وأمر فأدخلت عَلَى نِسَائِهِ فَوَهَبْنَ لَهَا ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرِينِي عَنْ مُضَرٍ، فَقَالَتْ: قُرَيْشٌ سَادَتُهَا وَقَادَتُهَا وَتَمِيمٌ كَاهِلُهَا وَقَيْسٌ [٣] فُرْسَانُهَا وَخَطَاطِيفُهَا.
٩٥- الْمَدَائِنِيُّ عَنْ مَسْلَمَةَ قَالَ: وَفَدَ زِيَادٌ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَحَدَا بِهِ الْحَادِي:
قَدْ عَلِمَتْهُ الضُّمْرُ الْجِيَادُ [٤] ... أَنَّ الأَمِيرَ بَعْدَهُ زِيَادٌ
فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةَ فَغَضِبَ وَلَمْ يذكر لزياد شيئا منه، فقال يوما لحضين بْنِ الْمُنْذِرِ الرَّقَاشِيِّ بِحَضْرَةِ زِيَادٍ: يَا أَبَا سَاسَانَ إِنَّ لَكَ رَأْيًا وَعَقْلا، فَمَا فَرَّقَ أمر هذه الأمّة حتى
٩٢- انظر الطبري [٢]: ٢١٤ وابن الأثير [٤]: ٩ والكامل [٢]: ٢٥٩ والعقد ٦: ١٧- ١٩ وشرح النهج [٤]: ٦٠ ومجالس ثعلب [١]: ٥٩.
٩٣- الأغاني ١٢: ٥١ وانظر أمالي القالي [٢]: ١٠٢ (حيث يذكر عبد الملك معن بن أوس) ٩٤- قارن بزهر الآداب: ٩٣٢ وثمار القلوب: ١٢٧ ولسان العرب ونهاية ابن الأثير (كهل) والمنمق: ٩ ٩٥- انظر ابن عساكر ٥: ٤١٧ (وينسب البيت فيه لابن حنين العبادي) والهفوات النادرة: ٧٥ واليعقوبي [٢]: ٢٦٢
[١] الأغاني: فاخثر له من برك وصلتك.
[٢] م: ينشده.
[٣] ط م س: وقريش.
[٤] ابن عساكر: قد علمت ضامرة الجياد.