انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٢٥
فَقَالَ: عَزَّ وَاللَّهِ عَلَيَّ، لَوْ عَلِمْتُ بِمَكَانِهِ لَكُنْتُ إِلَى صِلَتِهِ أَسْرَعَ مِنَ الْمَاءِ إِلَى قَرَارِهِ، ثُمَّ أَعْطَاهُ مَالا وَقَضَى حَوَائِجَهُ.
٨٢- وقال هشام بْن عمار، قَالَ مُعَاوِيَةُ لعمرو بْن العاص: من للعراق؟ قَالَ:
رجل رفيق لا يهمطهم [١] فِي الجباية ولا يعنف عليهم فِي الرعاية، يحلب فيهم حلب الشاة العزوز [٢] ، يعني الضيقة الإحليل.
٨٣- الْمَدَائِنِيّ قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: إني لأرفع نفسي عَنْ أن يكون ذنب أعظم من عفوي، وجهل أكبر من حلمي، وعورة لا أواريها بستري، وإساءة أكبر من إحساني.
٨٤- وَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِيهِ [٣] قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: أَنَا أَعْرِفُ أَغْلَى شَيْءٍ فِي السُّوقِ وَأَرْخَصَهُ، أَعْلَمُ أَنَّ الْجَيِّدَ رَخِيصٌ وَالرَّدِيءَ غَالٍ.
٨٥- قالوا: وقدم زياد على مُعَاوِيَة فَقَالَ مضحك لِمُعَاوِيَةَ: ألا أمازح زيادًا؟
قَالَ: شأنك، فَقَالَ: يا أبا المغيرة أيسرك [٤] أنك من الحور العين، فَقَالَ: مه، كل ما دخلت به الجنة فحسن، ويقال: إن زيادًا افتدى جوابه بعشرة آلاف درهم.
٨٦- عَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوَانَةَ قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ لِزُرْعَةَ بْنِ ضَمْرَةَ الْهِلالِيِّ: مَا أَنْزَلَكَ [٥] بَيْنَ هَذَيْنِ الْجُفَّيْنِ [٦] ؟ قَالَ: إِنَّ لَنَا وَلَهُمْ مَثَلا يَا أَمِيرَ
٨٢- قارن برقم: ١٠٠ في ما يلي، وفي العزوز انظر اللسان والنهاية (عزز) ٨٣- الطبري [٢]: ٢١٢ وابن الأثير [٤]: ٨ وعيون الاخبار [١]: ٢٨٣ والمجتنى: ٤٢ (منسوبا لعلي فيه) وألف باء [١]: ٤٦٥ وربيع الأبرار: ١٠٣/ أوالمستطرف [١]: ٢٦١ وأربع رسائل للثعالبي: ١٦ والتمثيل والمحاضرة: ١٣٣ وسراج الملوك: ١٤١ وابن كثير ٨: ١٣٥ ونهاية الأرب [٦]: ٨ وسير الذهبي [٣]: ١٠٢ وديوان المعاني [١]: ١٣٤ والحيدة (دمشق: ١٩٦٤) : ١٦٠.
٨٥- ابن عساكر [٥]: ٤٦٧
[١] همط: ظلم.
[٢] م: الغزور.
[٣] س: أمية.
[٤] ط م وابن عساكر: أبشرك.
[٥] م: أنزاك.
[٦] هما قبيلتا ربيعة ومضر، أو بكر وتميم.