انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٢٣٦
فجعلها عشرة آلاف درهم، وكان الورق بالكوفة وزن ستة [١] فجعلها اثني عشر ألفًا، قوم الجذعة وابنة مخاض وما بينهما عشرين ومائة وزن ستة.
٦١٤- حَدَّثَنِي بَكْر بْن الْهَيْثَم أنبأنا [٢] أَبُو نعيم حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن مغيرة عَنْ إبراهيم قَالَ: إنما كان يقضي فِي الدية بالإبل حتى قومها زياد اثني عشر ألفًا، البعير عشرين ومائة.
٦١٥- حَدَّثَنَا خلف بن هشام حدثنا هشيم أنبأنا إِسْمَاعِيل بْن أبي خالد ومجالد بْن سعيد عن الشعبي قال: ابتاع رجل دارًا فوجد فيها كنزًا، فَقَالَ البيع: ما دفنت فيها شيئًا، وقال المشتري: ما الكنز لي، فأتيا شريحًا فقصا عليه قصتهما، فَقَالَ: ما أدري أجادان أنتما أم لاعبان، ودخل على زياد فأخبره خبرهما فَقَالَ: اعرض عليهما المال فأيهما قبله فهو له، وأن أبيا قبوله فانطلق به إلى بيت المال، فلم يقبلاه، فحمله إلى بيت المال، وكان أربعة آلاف واف.
٦١٦- حَدَّثَنِي عُمَر بْن شبة حَدَّثَنَا عمرو بْن عاصم عَنْ حماد بْن سلمة عَنْ الحجاج عَنْ الحكم بْن عتيبة أن زيادًا قطع تميم بْن مصاد فِي سرقٍ [٣] ثم تاب وأصلح فأجاز شريح [٤] شهادته.
٦١٧- حَدَّثَنِي عُمَر بْن شبة عَنْ يزيد بْن هشام عن محمّد بن سيرين أنّ ابن أخ لزياد خرج إلى السواد فقتل دهقانًا، فدفعه زياد إلى ولي الدهقان فعفا عنه.
٦١٨- حَدَّثَنِي عُمَر عَنْ [٥] عفان عَنْ عبد الواحد بْن زياد عَنْ مجالد عَنْ الشعبي قَالَ:
٦١٦- قارن بوكيع [٢]: ٢٨٨، ٣٩٥ ٦١٨- قارن بما سبق: ٤٨٦ وقوله ومن نبش قبرا دفنته فيه حيا في خطبته رقم: ٥٢٤
[١] يعني ان الدرهم في البصرة كان يزن سبعة قراريط وفي الكوفة ستة.
[٢] م: أخبرنا.
[٣] م: سرقة.
[٤] م: فكان شريح يجيز.
[٥] م: عمرو بن.