الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٤٦ - ١٥- المسور بن مخرمة
(١) ٦١٣/ ٢- قال: و حدثني عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس. عن أبيه.
عن المسور بن مخرمة.
٦١٣/ ٣- قال: و حدثنا موسى بن يعقوب. عن عمه. عن ابن الزبير.
٦١٣/ ٤- قال: و حدثنا ابن أبي حبيبة. عن داود بن الحصين. عن عكرمة. عن ابن عباس. قالوا: بعث عثمان بن عفان بالمسور بن مخرمة إلى معاوية يعلمه أنه محصور. و يأمره أن يبعث إليه جيشا سريعا [١] يمنعونه.
فلما قدم على معاوية و أبلغه ذلك. ركب معاوية نجائبه و معه معاوية بن حديج [٢]. و مسلم بن عقبة. فسار من دمشق إلى عثمان عشرا. فدخل
٦١٣/ ٢- عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس لم أقف له على ترجمة.
- أبوه عمران بن أبي أنس المكي. ضعيف من السابعة (تق: ٢/ ٨٢).
٦١٣/ ٣- موسى بن يعقوب الزمعي(ص)دوق سيئ الحفظ. تقدم في (٣٤٥).
- عمه أبو الحارث بن عبد الله بن وهب بن زمعة. مجهول. تقدم في (٥٥٠).
٦١٣/ ٤- ابن أبي حبيبة هو إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري الأشهلي. ضعيف. تقدم في (٩١).
- داود بن الحصين الأموي مولاهم. ثقة إلا في عكرمة. تقدم في (٩٠).
تخريجه:
أشار له الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٣٩١.
[١] روى الطبري في تاريخه: ٤/ ٣٤٥ من طريق سيف عن شيوخه. أن معاوية عرض على عثمان الخروج معه إلى الشام أو إرسال جيش إلى المدينة لحمايته. فرفض ذلك.
و انظر الكامل لابن الأثير: ٣/ ١٥٧. و هذا هو المشهور من حال عثمان حيث رفض القتال حتى استشهد رضي الله عنه.
[٢] في نسخة الأصل، خديج، بالخاء المعجمة و صوابه بالمهملة كما في نسخة المحمودية و كما تقدم في ترجمته في رقم (٢٩١)، و انظر ضبطه في المؤتلف و المختلف للدارقطني (٦١٦)، و في تاريخ الطبري: ٤/ ٣٨٥ أن معاوية بن حديج قد توجه على رأس جيش من مصر لنصرة عثمان بالمدينة.