الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٥٥ - ١٥- المسور بن مخرمة
(١) ٦٢٩- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر.
عن أم بكر بنت المسور. عن أبيها. قال: قدمت على علي الكوفة. و هو يعطي الناس في بيت له بابان على غير كتاب [١]. فقال: يا ابن مخرمة:
هذا جناي و خياره فيه* * * إذ كل جان يده إلى فيه [٢]
فقلت يا أمير المؤمنين: إن الناس يتراجعون عليك. قال: أ و قد فعلوا؟
قلت: نعم. قال: فاكتبوهم. فكتبوا.
٦٣٠- قال: أخبرنا محمد بن عمر. عن عبد الله بن جعفر. عن أم بكر بنت المسور. عن أبيها. أنه وجد يوم القادسية إبريق ذهب عليه الياقوت و الزبرجد فلم يدر ما هو؟ فلقيه فارسي فقال: آخذه بعشرة آلاف. فعرف أنه شيء. فذهب به إلى سعد بن أبي وقاص فأخبره خبره. فنفله إياه. و قال:
لا تبعه بعشرة آلاف. فباعه له سعد بمائة ألف. فدفعها إلى المسور. و لم يخمسها [٣].
٦٢٩- إسناده ضعيف.
تخريجه:
لم أقف عليه من هذا الطريق و بهذا السياق. و الشعر في لسان العرب كما هو موضح أعلاه.
٦٣٠- إسناده ضعيف.
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ١٦/ ل ٥٠٦ من طريق المصنف.
و ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٣٩٢ من طريق الواقدي مختصرا.
[١] أي بدون ديوان للعطاء.
[٢] ذكره في اللسان: ١٤/ ١٥٥ تمثل به علي بن أبي طالب عند ما دخل بيت المال و رأى ما فيه من الحمراء و البيضاء و قال: غري غيري.
[٣] أي لم يأخذ خمسها الذي هو حق الإمام لأنه قد نفله إياه.