الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٦٣ - ٤١- أبو سعيد بن أوس
(١) ابن رفاعة بن زنبر [١] بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك من بني عمرو بن عوف من الأوس.
و سهيلا. و أم حسين. و أمهما أم ولد.
و محمدا. و طلحة. و يوسف. و أيوب. و أمهم عائشة [٢] بنت هلال بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد.
و عبد الله. و غيلان. و أم البنين. و أمهم أم ولد.
و أم الحارث. و أمهما نسيبة [٣] بنت رافع بن المعلى بن لوذان بن حارثة.
قال محمد بن عمر: أبو سعيد بن المعلى أسن من محمود بن الربيع [٤] و محمود بن لبيد [٥]. و توفي أبو سعيد سنة أربع و تسعين [٦].
[١] هكذا في الأصول الخطية. و جمهرة أنساب العرب (ص: ٣٣٤)، و في المطبوع من طبقات ابن سعد: ٨/ ٣٤٧، زبير، و هو تصحيف.
[٢] في المحمودية، عيشة، و هلال بن المعلى ممن شهد بدرا. و له ترجمة في البدريين من طبقات ابن سعد: ٣/ ٦٠١.
[٣] صحابية لها ترجمة في طبقات ابن سعد: ٨/ ٣٩٣.
[٤] ستأتي ترجمته بعد هذه الترجمة.
[٥] صحابي صغير. جل روايته عن الصحابة. كما في التقريب: ٢/ ٢٣٣. و ترجمة ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة: ٥/ ٧٧. و لم يثبت صحبته.
و إلا لترجمه في هذه الطبقة.
[٦] قال في الاستيعاب: ٤/ ١٦٧٠: توفي سنة أربع و سبعين. و هو ابن أربع و ستين سنة. و اعترض عليه الحافظ في الإصابة: ٧/ ٧٥ فقال: هو خطأ. فإنه يستلزم أن تكون قصته مع النبي ص و هو صغير. و سياق الحديث يأبى ذلك.
قلت: يقصد الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه. كتاب التفسير باب قوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله و للرسول إذا دعاكم لما يحييكم» الآية سورة الأنفال. آية ٢٤. (فتح الباري: ٨/ ٣٠٧) عن أبي سعيد بن المعلى قال:، كنت أصلي فمر بي رسول الله ص فدعاني فلم آته حتى صليت.
ثم أتيته فقال: ما منعك أن تأتي؟ أ لم يقل الله: «يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله و للرسول إذا دعاكم»،. و نقل في تهذيب التهذيب: ١٢/ ١٠٧ عن أبي حسان الزيادي أنه توفي سنة ثلاث و سبعين. و قال: قال غيره: سنة أربع و سبعين.
و هو قول الواقدي. لكن رواه أبو الشيخ في تاريخه عن الواقدي فقال: سنة أربع و تسعين بتقديم التاء على السين. فكان الحافظ يرى أنه مصحفا. و لكن ما في طبقات ابن سعد يؤيد ما في تاريخ أبي الشيخ عن الواقدي. و الله أعلم.