الطبقات الكبرى - ط العلميه
(١)
تتمة الطبقة الخامسة
٥ ص
(٢)
9- عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
٥ ص
(٣)
10- عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب
٢٦ ص
(٤)
11- عبد الله بن الزبير بن العوام
٣٠ ص
(٥)
فرح المسلمين بولادته
٣١ ص
(٦)
أخبار متفرقة
٣٥ ص
(٧)
ذكر رفضه لبيعة يزيد بن معاوية
٤٢ ص
(٨)
إقامته بمكة و أخبار متفرقة عن علمه و عبادته
٥٠ ص
(٩)
رجع الحديث إلى الأول
٦٤ ص
(١٠)
الحصين بن نمير يغزو ابن الزبير في مكة
٦٧ ص
(١١)
بيعة أهل الأمصار لابن الزبير بعد موت يزيد
٦٨ ص
(١٢)
عمارة ابن الزبير للكعبة على قواعد إبراهيم
٧١ ص
(١٣)
النزاع بين ابن الزبير و بني أمية
٧٤ ص
(١٤)
أخبار عن المختار بن أبي عبيد و قتله
٧٩ ص
(١٥)
مقتل عبد الله بن الزبير
٩٣ ص
(١٦)
ثناء ابن عمر على عبد الله ابن الزبير
١١٤ ص
(١٧)
موقف لأسماء بنت أبي بكر و تحديثها بحديث النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) سيخرج من ثقيف كذاب و مبير
١٢١ ص
(١٨)
أخبار متفرقة
١٢٣ ص
(١٩)
12- عبد الله بن زمعة
١٣١ ص
(٢٠)
13- عبد الرحمن بن أزهر
١٣٥ ص
(٢١)
14- عبد الله بن مكمل
١٣٨ ص
(٢٢)
15- المسور بن مخرمة
١٣٩ ص
(٢٣)
16- سلمة بن أبي سلمة
١٦٤ ص
(٢٤)
17- عمر بن أبي سلمة
١٦٦ ص
(٢٥)
18- عبد الله بن عبد الله
١٦٩ ص
(٢٦)
19- عمرو بن حريث
١٧١ ص
(٢٧)
20- سعيد بن حريث
١٧٥ ص
(٢٨)
21- جعدة بن هبيرة
١٧٦ ص
(٢٩)
22- محمد بن حاطب
١٧٨ ص
(٣٠)
23- بسر
١٨٣ ص
(٣١)
24- حبيب بن مسلمة
١٨٧ ص
(٣٢)
25- المستورد بن شداد
١٩٣ ص
(٣٣)
26- الضحاك بن قيس
١٩٦ ص
(٣٤)
27- محمد بن عبد الله بن جحش
٢١٠ ص
(٣٥)
28- عبادة بن شيبان
٢١٢ ص
(٣٦)
29- أبو جحيفة
٢١٣ ص
(٣٧)
30- أبو الطفيل عامر
٢١٥ ص
(٣٨)
31- نافع بن عبد الحارث الخزاعي
٢٢٢ ص
(٣٩)
32- السائب بن يزيد
٢٢٤ ص
(٤٠)
33- عبد الرحمن بن أبزى
٢٣٤ ص
(٤١)
34- عبد الله بن ثعلبة
٢٣٧ ص
(٤٢)
35- عبد الله الأصغر
٢٤٠ ص
(٤٣)
36- ثابت بن الضحاك
٢٤٤ ص
(٤٤)
37- سهل بن أبي حثمة
٢٤٦ ص
(٤٥)
38- عبد الله بن أبي حبيبة
٢٥١ ص
(٤٦)
39- عبد الله بن يزيد بن زيد
٢٥٤ ص
(٤٧)
40- مسلمة بن مخلد
٢٥٩ ص
(٤٨)
41- أبو سعيد بن أوس
٢٦٢ ص
(٤٩)
42- محمود بن الربيع
٢٦٥ ص
(٥٠)
43- يوسف بن عبد الله
٢٦٧ ص
(٥١)
44- عطية القرظي
٢٦٨ ص
(٥٢)
45- كثير بن السائب
٢٧٠ ص
(٥٣)
46- عبد الله بن صياد
٢٧٢ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص

الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٤٧ - ذكر رفضه لبيعة يزيد بن معاوية

(١) أحدا من الذين بالمدينة و غيرهم. إلا محمد بن المنذر بن الزبير [١] فإنه أبى أن يقتص. و عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام‌ [٢] فإنه أبى أيضا. و أمر به فحبس في حبس زيد عارم‌ [٣]. و كان زيد عارم. مع عمرو بن الزبير.

فأخذه فحبسه مع عمرو بن الزبير. فسمي ذلك الحبس سجن عارم. و بنى لزيد عارم ذراعين في ذراعين. و أدخله. و أطبق عليه بالجص و الأجر [٤].


[١] محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام كان يعد من وجوه آل الزبير و كان يعدل بكثير من أعمامه. و لما قتل مصعب بن الزبير نعاه عبد الله و قال: إن يقتل المصعب فقد أبقى الله فينا محمد بن المنذر (انظر نسب قريش ص: ٢٤٤).

[٢] عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام. كان من سادات قريش و أشرافها. و كانت تحته سكينة بنت الحسين. خلف عليها بعد مصعب بن الزبير. و كان مع عبد الله ابن الزبير بمكة. و قتل في الحصار الأول (نسب قريش: ص ٢٣٢).

[٣] حبس زيد عارم: هو سجن اتخذه ابن الزبير بمكة. و ذكر الفاكهي في أخبار مكة: ٣/ ٣٤١ أن موقعه في دبر دار الندوة. و قد أخرج بسند صحيح عن الحسن ابن محمد بن الحنفية قال: أخذني ابن الزبير فحبسني في دار الندوة في سجن عارم. فانفلت منه في قيودي. فلم أزل أتخطى الجبال حتى سقطت على أبي بمنى.

و سبب تسميته بزيد عارم- فيما زعم بعض المكيين- أن عارما و اسمه زيد. كان غلاما لمصعب بن عبد الرحمن بن عوف. و كان منقطعا إلى عمرو بن سعيد الأمير الأموي. و غلب مصعبا عليه. و جعله على حرسه. و لما بعث عمرو بن سعيد الجيش إلى ابن الزبير في مكة. خرج عارم مع الجيش فظفر به مصعب. فوضعه في السجن. و بنى له ذراعا في ذراع. ثم سد عليه البناء فمات في السجن. فسمي ذلك المكان سجن عارم (و انظر: أيضا فتح الباري: ٥/ ٧٦).

[٤] لم أقف على هذا الخبر بسند صحيح. و استبعد وقوعه من ابن الزبير. فإنه قد صحب النبي ص وفقه في دين الله و شهرته بالعبادة و الصدق فيها أمر معلوم.

إلا أن يكون وقع منه ذلك قصاصا. كما يحكي عن فعله بأخيه عمرو فإنه قد عفى عن مؤاخذته له. أما حقوق الناس فلا يملكها. فمن عفا منهم عنه قبل ذلك منه. و من طلب القصاص أقصه منه. و في أخبار مكة للفاكهي: ٣/ ٣٤١. و فتح الباري: ٥/ ٧٦ أن الذي فعل هذا بعارم هو سيده مصعب بن عبد الرحمن بن عوف. و لكنهما لم يذكرا إسنادا صحيحا. بل قال الفاكهي في أول الخبر: و قد زعم بعض المكيين. و عنه نقل ابن حجر في الفتح. و النص عند ابن سعد مضطرب‌