الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١١٥ - ثناء ابن عمر على عبد الله ابن الزبير
(١) ٥٧٩- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا رياح بن مسلم. عن أبيه.
قال: لقد رأيتهم مرة ربطوا هرة ميتة إلى جنبه. فكان ريح المسك يغلب على ريحها.
٥٨٠- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا شرحبيل بن أبي عون. عن أبيه. قال: كان عبد الله بن الزبير قد قشم [١] جلده على عظمه.
كان يصوم الدهر. فإذا أفطر. أفطر على لبن الإبل. و كان يمكث الخمس و الست لا يذهب لحاجته. و كان يشرب المسك. و كان بين عينيه سجدة مثل مبرك العنز [٢]. فلما قتله الحجاج صلبه على الثنية التي بالحجون يقال لها: كداء [٣]. فأرسلت أسماء إليه. قاتلك الله. و علا م تصلبه؟ فقال: إني
٥٧٩- إسناده ضعيف جدا.
- رياح بن مسلم و أبوه مجهولان. تقدما في (٥٥١).
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ٤٧٣) من طريق الواقدي به.
٥٨٠- إسناده ضعيف.
- شرحبيل بن أبي عون و أبوه مجهولا الحال. و تقدما في (٩٣).
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ٤٧٣) من طريق الواقدي به.
[١] القشم:- بالكسر- الجسم إذا ذهب لحمه و شحمة (اللسان: ١٢/ ٤٨٤).
[٢] في تاريخ ابن عساكر مبرك البعير.
[٣] كداء: بالفتح و المد- ثنية بأعلى مكة. و تسمى أيضا ثنية المدنيين. و الثنية العليا.
و تعرف اليوم بربع الحجون. بين العتيبية و مقبرة المعلاة. و كان النبي ص قد دخل مكة في حجة الوداع من هذه الثنية. و خرج من الثنية السفلى و التي تسمى كدى- بالضم و القصر- و تعرف اليوم بريع الرسام بين حارة الباب و جرول.
و هناك ثنية أخرى في جنوب مكة تسمى كدي- مصغرا- و هي معروفة بهذا الاسم إلى اليوم (معجم البلدان: ٤/ ٤٣٩، و معجم المعالم الجغرافية ص: ١٦١).