الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٩ - ٩- عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
(١) معه كلما صار في بيت إحدى نسائه. ثم رجعنا إلى بيتنا. [فأتانا رسول الله ص و أنا أساوم [١] بشاة أخ لي فقال:، اللهم بارك له في صفقته،. قال عبد الله: فما بعت شيئا و لا اشتريت إلا بورك لي فيه].
٤٨٠- قال: أخبرنا عفان بن مسلم. قال: حدثنا مهدي بن ميمون.
قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب. قال: حدثني الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي. قال: أمهل رسول الله ص آل جعفر ثلاثا بعد ما جاءه [نعيه. ثم أتاهم النبي ص فقال:، لا تبكوا على أخي بعد اليوم. ادعوا لي بني أخي، قال: فجيء بأغيلمة ثلاثة كأنهم أفرخ. محمد و عون الله [٢] و عبد الله. قال: فقال:، ادعوا لي الحلاق،. قال: فجيء
٤٨٠- إسناده منقطع. الحسن بن سعد لم يدرك النبي(ص)
- مهدي بن ميمون الأزدي. ثقة. تقدم في (٣٤٢).
- محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب. ثقة. تقدم في (٣٤٢).
- الحسن بن سعد مولى الحسن. ثقة. تقدم في (٣٥٤).
تخريجه:
أخرجه أحمد في المسند (رقم ١٧٥٠) من حديث وهب بن جرير عن أبيه سمعت محمد بن أبي يعقوب به متصلا. و في أوله ذكر قصة استشهاد القادة الثلاثة في مؤتة. و أخرجه المصنف في ترجمة جعفر من طبقاته: ٤/ ٣٦ كما في المسند.
و كان المصنف اختصره في هذا الموضع فذكر ما يناسب ترجمة عبد الله. و الطبراني في الكبير: ٢/ ١٠٥. و ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ٢٣، ٢٤) من طريقين كليهما عن وهب بن جرير به. و هذه أسانيد صحيحة متصلة.
[١] السوم: عرض السلعة على البيع. و المساومة المجاذبة بين البائع و المشتري على السلعة و فصل ثمنها (لسان العرب: ١٢/ ٣١٠ مادة سوم).
[٢] هكذا في المخطوطة. و الذي في كتب الأنساب، عون، دون إضافة. و في بقية المصادر التي روت الخبر لم يرد ذكر لعون هذا.