الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٧ - أخبار متفرقة
(١) ٥١٣- قال: أخبرنا أبو عبيد. عن هشام بن عروة. عن أبيه. قال:
كان عبد الله بن الزبير قد شهد يوم الجمل مع أبيه و عائشة. و كان لا يأخذ بخطام الجمل أحد إلا قتل. فجاء عبد الله بن الزبير بخطامه. فقالت عائشة:
من أنت؟ قال: عبد الله بن الزبير. قالت: وا ثكل أسماء. قال: فأقبل الأشتر فعرفني و عرفته ثم اعتنقني [١] و اعتنقته فقلت: اقتلوني و مالكا. و قال الأشتر: اقتلوني و عبد الله. و لو قلت: الأشتر لقتلنا جميعا.
٥١٤- قال: أخبرنا أبو عبيد. قال: حدثنا أبو بكر الهذلي. عن محمد
٥١٣- إسناده منقطع. أبو عبيد لم يدرك هشام بن عروة.
- أبو عبيد هو القاسم بن سلام. ثقة إمام. تقدم في (٨٧).
تخريجه:
أخرجه الطبري في تاريخه: ٤/ ٥٢٥ من طريق سيف بن عمر التميمي عن هشام ابن عروة عن أبيه بنحوه. كما أخرج رواية أخرى بإسناد صحيح: ٤/ ٥٢٠ أن الذي قال اقتلوني و مالكا هو عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد و ليس عبد الله بن الزبير.
٥١٤- إسناده ضعيف جدا.
- أبو بكر الهذلي اسمه سلمى و قيل روح. أخباري متروك. تقدم في (٣٩٦).
- محمد بن المرتفع روى عن ابن الزبير و روى عنه ابن جريج و ابن عيينة و أبو سعيد بن عوذ البراد. قال أحمد: شيخ ثقة (الجرح و التعديل: ٨/ ٩٨).
تخريجه:
أخرجه الطبري في تاريخه: ٤/ ٥٢٠ مختصرا من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه. قال: حدثني سليمان. قال: حدثني عبد الله. عن طلحة بن النضر. عن عثمان بن سليمان. عن عبد الله بن الزبير.
[١] اعتنقني: التزمني و التزمته. و المعانقة في المودة و الاعتناق في الحرب. (لسان العرب: ١٠/ ٢٧٢).