الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٢٩ - ٣٢- السائب بن يزيد
(١) ٦٨٧- قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب. قال: حدثنا البهلول ابن [١] راشد. عن يونس بن يزيد. عن ابن شهاب. عن السائب بن يزيد:
أنه كان يعمل مع عبد الله بن عتبة بن مسعود على عشور السوق في عهد عمر بن الخطاب. فكنا نأخذ من النبط نصف العشر مما تجروا به من الحنطة.
فقال ابن شهاب: فحدثت بهذا سالم بن عبد الله بن عمر. فقال: لقد كان عمر يأخذ من القطنية [٢] العشور. و لكن إنما وضع نصف العشر من الحنطة يسترضي النبط للحمل إلى المدينة [٣].
٦٨٧- إسناده: لا بأس به.
- البهلول بن راشد المغربي الإفريقي. روى عن يونس بن يزيد و عبد الرحمن بن زياد الإفريقي. و روى عنه القعنبي. وثقه أبو حاتم. و ابن حبان. و ابن المديني. و أثنى عليه مالك. و سحنون. و ترجمه القاضي عياض في المدارك ترجمه حافلة. و سئل عنه يحيى بن معين فقال: لا أعرفه. (انظر التاريخ الكبير: ٢/ ١٤٥، و الجرح و التعديل: ٢/ ٤٢٩، و الثقات: ٨/ ١٥٢، و لسان الميزان: ٢/ ٦٦).
- يونس بن يزيد الأيلي مولى آل أبي سفيان. ثقة إلا أن في روايته عن الزهري و هما قليلا. و في غير الزهري خطأ. من كبار السابعة. مات سنة ١٥٩ على الصحيح (تق: ٢/ ٣٨٦).
تخريجه:
انظر مختصر تاريخ دمشق: ٩/ ٢٠٣. و انظر أيضا تخريج الحديث السابق.
و قد ذكر ابن حجر في الإصابة: ٣/ ٢٧ نقلا عن مصعب الزبيري. أن عمر استعمله على سوق المدينة هو و سليمان بن أبي خيثمة و عبد الله بن عتبة بن مسعود.
[١] في الأصل، عن،. و التصحيح من نسخة المحمودية و كتب الرجال التي ترجمته.
[٢] القطنية: قال شمر: هي ما سوى الحنطة و الشعير و الزبيب و التمر. و قال غيره:
هي الحبوب التي تطبخ مثل العدس و الفول و الحمص مما يقتات به. سماها الشافعي كلها قطنية فيما روى عنه الربيع. و هو قول مالك. و في حديث عمر أنه كان يأخذ من القطنية العشر (لسان العرب، مادة قطن: ١٣/ ٣٤٥) و قد تصحفت في مخطوطة تاريخ دمشق: ٧/ ل ٥٨ إلى، القبط،.
[٣] هذا العمل اجتهاد من عمر رضي الله عنه لمعالجة حالة معينة. و لتحقيق الأمن الغذائي لأهل المدينة. و هي حالة استثنائية. بخلاف الأصل الذي ورد في السند السابق رقم ٦٨٦.