الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٤٥ - ١٥- المسور بن مخرمة
(١) سكين في لبتي [١] حتى تخرج من سرتي. أحب إلي من أن لا أتبع عمر بن الخطاب.
قال: و طرقني عبد الرحمن في صبح الليلة التي بويع فيها عثمان. فقال لي: يا ابن أختي اكفني هذه الناحية- يعني المهاجرين- و أكفيك هذه الناحية- يعني الأنصار- و ادع عليا و عثمان. و كنت أحب عليا. فقلت بأيهما أبدأ؟ قال: بأيهما شئت. فجئت عليا فقلت: إن خالي يدعوك يقول: وافني في دار المال. فقال: أرسلك إلى أحد معي؟ قلت: عثمان.
قال: بأيهما أمرك أن تبدأ؟ قلت: قد سألته. فقال: بأيهما شئت. قال:
ثم ذهبت إلى عثمان. فقلت: إن خالي يدعوك. فقال لي عثمان: أرسلك إلى أحد معي؟ فقلت: علي. فقال: بأيهما أمرك أن تبدأ؟ فقلت: قد قلت له. فقال: بأيهما شئت. و قلت له: يقول لك وافني في دار المال. قال:
و وعدهم دار المال إلى من جمع. قال: فدخلت معهم. و و الله ما في الدار رجل إلا [٢] من المهاجرين الأولين غيري. قال: فذاك حين شاورهم و اجتمع على بيعة عثمان فبايعوه جميعا.
٦١٣/ ١- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون. عن أبيه.
٦١٣/ ١- إسناد جمعي مداره على الواقدي و من فوقه مجهول أو ضعيف. و متن الخبر منكر.
- شرحبيل بن أبي عون مولى أم بكر بنت المسور. تقدم في رقم (٩٣).
- أبو عون مولى آل المسور تقدم في (٩٣).
[١] لبتي: اللبة هي اللهزمة التي فوق الصدر و فيها تنحر الإبل (اللسان: ١/ ٧٣٣).
[٢]، إلا، ساقطة من الأصل. و استدرك من نسخة المحمودية.