الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٥٩ - ١٥- المسور بن مخرمة
(١) كل [١] حال؟ و الله لئن يموت الرجل و هو على بصيرته ناكيا لعدوه أو مبليا عذرا حتى يموت. أحسن و آجر له من أن يدخل مدخلا فيدخل عليه فيساق إلى الموت فتضرب عنقه على المذلة و الصغار. ثم قال: هات درعي. فأخذها فلبسها. و أبى أن يلبس المغفر. قال: و تقبل ثلاثة أحجار من المنجنيق فيضرب الأول الركن الذي يلي الحجر فخرق الكعبة حتى تغيب. ثم اتبعه الثاني في موضعه. ثم اتبعه الثالث في موضعه. و قد سد الحجر الحجر. ثم رمي فنبا الحجر و تكسر منه كسرة فتضرب خد المسور و صدغه الأيسر فهشمه هشما. قال: فغشي عليه. و احتملته أنا و مولى له يقال له: سليم. و جاء الخبر ابن الزبير. فأقبل يعدو إلينا. فكان فيمن يحمله. و أدركنا مصعب ابن عبد الرحمن. و عبيد بن عمير. فمكث يومه ذلك لا يتكلم. حتى كان من الليل فأفاق. و عهد ببعض ما يريد. و جعل عبيد بن عمير. يقول: يا أبا عبد الرحمن. كيف ترى في قتال من ترى؟ فقال: على ذلك قتلنا [٢].
فقال عبيد بن عمير: ابسط يدك. فضرب عليها عبيد بن عمير. فكان ابن الزبير لا يفارقه [٣] يمرضه حتى مات.
٦٣٧- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني عبد الله بن جعفر.
عن أم بكر بنت المسور. قالت: كنت أرى العظام تنزع من صفحته. و ما مكث إلا خمسة أيام حتى مات.
٦٣٧- إسناده ضعيف.
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ١٦/ ٥٠٧ من طريق المصنف به.
و ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٣٩٣ عن أم بكر.
[١] في المحمودية: على أي حال.
[٢] انظر سير أعلام النبلاء: ٣/ ٣٩٤.
[٣] ليست في المحمودية.