الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٥٧ - ١٥- المسور بن مخرمة
(١) ٦٣٤- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون. عن أبيه. قال: لما دنا الحصين بن نمير من مكة. أخرج المسور بن مخرمة سلاحا قد حمله من المدينة و دروعا ففرقها في مواليه. كهول فرس جلد. فدعاني ثم قال لي: يا مولى عبد الرحمن بن مسور. قلت: لبيك.
قال: اختر درعا من هذه الدروع. قال: فأخذت [١] درعا و ما يصلحها.
و أنا يومئذ شاب غلام حدث. قال: فرأيت أولئك الفرس قد غضبوا.
و قالوا: تخير هذا الصبي علينا. و الله لو جاء الجد لتركك. قال المسور:
لتجدن عنده حزما. فلما كانت الوقعة. لبس المسور سلاحه درعا و ما يصلحها. و أحدق به مواليه. ثم انكشفوا عنه. و اختلط الناس. فالمسور يضرب بسيفه. و ابن الزبير في الرعيل الأول يرتجز قدما. و مصعب بن عبد الرحمن معه يفعلان الأفاعيل. إلى أن أحدقت جماعة منهم بالمسور. فقام دونه مواليه فذبوا عنه كل الذب. و جعل يصيح بهم و يكنيهم بكناهم. فما خلص إليه. و لقد قتلوا من أهل الشام يومئذ نفرا.
٦٣٥- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني عبد الله بن جعفر.
٦٣٤- إسناده ضعيف.
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ١٦/ ل ٥٠٧. و ذكره الذهبي مختصرا في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٣٩٣.
٦٣٥- إسناده ضعيف.
تخريجه:
أخرجه الطبري في المنتخب من ذيل المذيل (ص: ٥٢٢) من طريق الواقدي. و أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ١٦/ ل ٥٠٧ من طريق المصنف به. و ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٣٩٣.
[١] في المحمودية:، فاخترت،.