الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٤ - فرح المسلمين بولادته
(١) أبي إسحاق. عن رجل. حدثه أن أبا بكر طاف [١] بعبد الله بن الزبير في خرقة. و هو أول مولود ولد في الإسلام.
قال محمد بن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فقال: هذا غلط بين. عبد الله بن الزبير أول مولود ولد بالمدينة بعد الهجرة. لا اختلاف بين المسلمين في ذلك. و مكة يومئذ دار حرب لم يدخلها رسول الله ص و لا أحد من المسلمين إلى عمرة القضية سنة سبع. فكيف طاف به في خرقة؟
و متى وصل إلى مكة. و هل فارق رسول الله ص منذ هاجر معه إلى أن قبض رسول الله ص؟ [٢].
٥٠٩- حدثنا عبد الوهاب بن عطاء. قال: أخبرنا سعيد. عن عمرو ابن عامر. عن صاحب له. عن أم كلثم. عن عائشة. قالت: لما ولد ابن الزبير انطلقت به إلى النبي(ص) فحنكه و سماه عبد الله. و قال لعائشة:
أنت أم عبد الله. قالت أم كلثم: فما زلنا نكنيها أم عبد الله و ما ولدت ولدا قط.
٥٠٩- إسناده ضعيف.
- عبد الوهاب بن عطاء الخفاف العجلي مولاهم(ص)دوق ربما أخطأ. تقدم في رقم (٥٦).
- سعيد هو ابن أبي عروبة مهران اليشكري. ثقة حافظ. تقدم في رقم (٣٣٨).
- عمرو بن عامر الأنصاري الكوفي. ثقة. من الخامسة (تق: ٢/ ٧٣).
- عن صاحب له: مجهول.
- أم كلثوم لعلها أم كلثوم بنت عمرو بن أبي عقرب القرشية فإنها تروي عن عائشة. و قال المزي في الأطراف: ١٢/ ٤٤٢ يقال: اسمها كلثم. و قال الحافظ في التقريب: ٢/ ٦١٢ لا يعرف حالها.
تخريجه:
أخرجه ابن سعد في ترجمة عائشة من كتاب الطبقات: ٨/ ١٦ بإسنادين صحيحين عن هشام بن عروة عن عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير الأسدي و هو ثقة روى عن عائشة و روى عنه هشام بن عروة كما في ترجمته من تهذيب التهذيب: ٥/ ٩١. و لفظه: قالت: أتيت النبي ص فقلت: يا رسول الله كنيت نساءك فاكنني. قال: اكتني بابن أختك. عبد الله.
[١] الطواف: المراد به الانتقال من مكان إلى مكان و ليس في سياق النص ما يدل على أن الطواف به كان حول الكعبة. و انظر تعليق الحافظ ابن حجر على ذلك في الإصابة: ٤/ ٩٢. و لكن ورد في تاريخ دمشق (ص: ٣٩٥) من طريق قيس ابن الربيع عن أبي إسحاق عن رجل: أن أبا بكر الصديق طاف بابن الزبير بالبيت و هو في خرقة. و عليه يكون قول الواقدي و نقده للرواية متجه.
[٢] في هامش نسخة الأصل: إضافة ليس لها موضع، (صلوات الله عليه و رحمته و بركاته)،.