الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢١٢ - ٢٨- عبادة بن شيبان
(١)
٢٨- عبادة بن شيبان
ابن جابر بن سالم بن مرة بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم.
حليف العباس بن عبد المطلب بن هاشم.
روى عن رسول الله(ص) أنه زوجه و لم يتشهد [١]. يعني لم يخطب.
لم أقف له على ترجمة عند غير ابن سعد. و الذهبي في تجريد الصحابة ١/ ٢٩٤. و قد ترجم ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة: ٧/ ق ١٧١. و ابن عبد البر في الاستيعاب: ٢/ ٨٠٥. و ابن الأثير في أسد الغابة: ٣/ ١٥٣. و ابن حجر في الإصابة:
٣/ ٦١٦. لأخيه: عباد بن شيبان بن جابر. و قال ابن سعد: حليف بني الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. بينما هذا حليف العباس.
و قد خلطت بعض المصادر بينه و بين أخيه عباد و بين شخص آخر من الأنصار يدعى: عباد بن شيبان الأنصاري السلمي- بفتحتين- و لذا قال الحافظ ابن حجر بعد أن ذكر عباد السلمي- بضم السين- و عباد الأنصاري (الإصابة:
٣/ ٦١٧): و قد خلط بعضهم هذه الترجمة بالتي قبلها. و الصواب المغايرة بينهما.
[١] ذكر ابن عبد البر و ابن الأثير و ابن حجر في ترجمة عباد بن شيبان السلمي أنه قال: خطبت إلى النبي ص أمامة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب.
فأنكحني و لم يشهد، بالبناء للمجهول،. و معناه أنه زوجه من دون أن يشهد على الزواج شاهدين كما يشترط الجمهور لصحة النكاح. و لكن الحديث لم يصح.
فقد ذكر الحافظ ابن حجر أن الحديث أخرجه ابن مندة و ابن قانع من طريق يحيى ابن العلاء الرازي البجلي. قال أحمد: كذاب. و ضعفه ابن أبي حاتم كما في المغني في الضعفاء: ٢/ ٧٤١. كما أخرجه ابن السكن من طريق يزيد بن عياض، و هو ابن جعدبة،. قال النسائي و غيره: متروك كما في المصدر نفسه: ٢/ ٧٥٢. فلذا لا يحتج به. أما اللفظ الذي ذكره المصنف. فإنه غير مسند. بل صدره بقوله:
روي عن رسول الله(ص) و هذه صيغة تضعيف. و فسر قوله:، لم يتشهد،.
بقوله: يعني لم يخطب. و المراد خطبة النكاح.
و يشكل هنا قول ابن حجر بعد أن ساق الخبر أعلاه:، و كذا ذكر ابن سعد نحوه،. و قال: إنه حليف بني عبد المطلب. لأن ابن سعد ذكر هذا القول في ترجمة عبادة لا عباد.