الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٠ - ٩- عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
(١) بالحلاق [١] فحلق رؤوسهم. فقال:، أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب. و أما عون الله [٢] فشبيه خلقي و خلقي. ثم أخذ بيد عبد الله فأشالها. ثم قال: اللهم اخلف جعفرا في اهله. و بارك لعبد الله في صفقة يمينه،. قال: فجاءت أمهم فجعلت تفرح [٣] لهم. فقال النبي ص:
، أ تخافين عليهم العيلة و أنا وليهم في الدنيا و الآخرة]،.
٤٨١- قال: أخبرنا روح بن عباده. قال: أخبرنا ابن جريج. قال:
٤٨١- إسناده حسن.
- روح بن عباده بن العلاء القيسي. ثقة فاضل. تقدم في (٦٦).
أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم أبو الزبير المكي(ص)دوق إلا أنه يدلس من الرابعة. مات سنة ١٢٦ ه (تق: ٢/ ٢٠٧).
تخريجه:
أخرجه أحمد في المسند: ٣/ ٣٣٣ من هذا الطريق به. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٥/ ١١٠ رواه أحمد و رجاله رجال الصحيح.
[١] في الأصل، بالحجام، و التصحيح من المصادر التي أخرجت الخبر بما في ذلك طبقات ابن سعد في ترجمة جعفر الطيار: ٤/ ٣٧.
[٢] في جميع مصادر الخبر: و أما عبد الله. و أشار في طبقات ابن سعد: ٤/ ٣٧ إلى أن المثبت في كتاب ابن معروف- أحد رواة كتاب الطبقات الكبرى- عون الله موضع عبد الله.
[٣] تفرح لهم: قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث: ٣/ ٤٢٤:، و في حديث عبد الله بن جعفر ذكرت أمنا يتمنا و جعلت تفرح له، قال أبو موسى: هكذا وجدته بالحاء المهملة. و قد أضرب الطبراني عن هذه الكلمة فتركها من الحديث.
فإن كان بالحاء فهو من أفرحه إذا غمه و أزال عنه الفرح. و يقال: أفرحه الدين إذا أثقله. ا- ه.
و الذي في أصل ابن سعد و في المسند: هو بالحاء المهملة. و لكنها عند ابن عساكر بالحاء المعجمة من فوق، تفرخ،. و في القاموس فرخ: فزع و رعب.
و فرخ القوم: ضعفوا أي صاروا كالفراخ (تاريخ دمشق: ص ٢٥).