الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢١٦ - ٣٠- أبو الطفيل عامر
(١) و كان من أصحاب محمد بن الحنفية. و ابنه الطفيل [١] بن عامر. قتل مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي [٢] يوم دير الجماجم [٣].
فقال أبوه:
خلى طفيل علي الهم فانشعبا* * * فهد ذلك ركني هدة عجبا [٤]
٦٧٣- قال محمد بن سعد: أخبرت عن ثابت بن الوليد بن عبد الله
٦٧٣- إسناده منقطع.
- ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري أبو جبلة الكوفي. روى عن أبيه. و روى عنه أحمد بن حنبل و ابن معين و إبراهيم بن موسى و أهل العراق.
ذكره ابن عدي في الكامل و ما غمزه بشيء. و ساق له بعض الأحاديث.
منها هذا. و قال أبو حاتم: صالح الحديث. و ذكره ابن حبان في الثقات.
و قال: ربما أخطأ. (الجرح و التعديل: ٢/ ٤٥٨ و الكامل: ٢/ ٥٢٢ و الثقات: ٨/ ١٥٨ و الميزان: ١/ ٣٦٩).
- أبوه هو الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري المكي نزيل الكوفة صدوق يهم.
و رمي بالتشيع. من الخامسة (تق: ٢/ ٣٣٣).
تخريجه:
أخرجه المصنف في المطبوع من طبقاته: ٦/ ٦٤ بهذا الإسناد و اللفظ. و أخرجه البخاري في التاريخ الصغير: ١/ ٢٥٠ حدثنا أحمد بن حنبل قال حدثنا ثابت بن الوليد به. و هذا إسناد متصل لا بأس به. و أخرجه أحمد في المسند: ٥/ ٤٥٤ من هذا الطريق به. و أخرجه ابن عدي في الكامل: ٢/ ٥٢٢ من طريق عباد ابن يعقوب حدثنا ثابت بن الوليد به.
[١] كان رسول المختار إلى محمد بن الحنفية في مكة. و خرج مع ابن الأشعث. و قتل في البصرة في معركة الزاوية سنة ٨٢ ه. و رثاه والده بقصيدة منها البيت الذي ذكره المصنف (تاريخ الطبري: ٦/ ٧٦ و ٣٤٣).
[٢] عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي. الأمير المشهور الذي خرج على الحجاج و أيده جمع من القراء و العلماء و الصلحاء. فانتصر عليهم الحجاج في معركة دير الجماجم. و هرب ابن الأشعث إلى رتبيل ملك الهند (انظر سير أعلام النبلاء: ٤/ ١٨٣، و البداية و النهاية: ٩/ ٩٣).
[٣] كانت سنة ٨٢ ه في شعبان في رواية الواقدي. و قال غيره في سنة ٨٣ ه (انظر تاريخ الطبري: ٦/ ٣٤٦- ٣٥٠).
[٤] البيت في تاريخ الطبري: ٦/ ٣٤٤ ضمن مقطوعة من اثني عشر بيتا.