الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٦٨ - ١٧- عمر بن أبي سلمة
(١) قالوا: و فرض عمر بن الخطاب لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف. و لعمر ابن أبي سلمة في أربعة آلاف. فكلمه عبد الله بن عمر في ذلك. فقال عمر:
هات أما مثل أم سلمة [١].
و بعث علي بن أبي طالب إلى أم سلمة. أن اخرجي معي إلى الجمل فأبت. و قالت: أبعث معك أحب الناس إلي. فبعثت معه عمر بن أبي سلمة. فشهد مع علي الجمل [٢]. و استعمله علي على فارس [٣]. و توفي عمر في خلافة عبد الملك بن مروان بالمدينة [٤].
[١] في ترجمة عمر بن الخطاب من الطبقات الكبرى: ٣/ ٢٩٧ أن الذي كلم عمر في هذا و احتج بعطاء عمر بن أبي سلمة. محمد بن عبد الله بن جحش. و أن عمر فضل أسامة بن زيد في العطاء على ابنه عبد الله. فقال ابن عمر: لم فضلته علي و قد شهدت ما لم يشهد؟ فقال عمر: زدته لأنه كان أحب إلى رسول الله.
و كان أبوه أحب إلى رسول الله من أبيك.
[٢] انظر تاريخ الطبري: ٤/ ٤٥١ و هو من طريق أبي مخنف. و ذكر في: ٤/ ٤٨٠ في قول: أنه كان على الميسرة مع علي يوم الجمل.
[٣] انظر: الاستيعاب: ٣/ ١١٦٠. و العقد الثمين: ٦/ ٤٠٨ و يضيفان: و البحرين.
[٤] في الاستيعاب: ٣/ ١١٦٠. و تهذيب الأسماء و اللغات: ٢/ ١٦. و أسد الغابة:
٤/ ١٨٣. و العقد الثمين: ٦/ ٣٠٨ سنة ٨٣ ه.
أما ابن الأثير فقد أرخ وفاته في كتاب الكامل: ٤/ ٥٢٥ سنة ٨٦ ه.