الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٣ - ٩- عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
(١) فحملني بين يديه. ثم جيء بأحد ابني فاطمة الحسن أو الحسين فأردفه خلفه.
فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة.
٤٨٤- قال: أخبرنا يزيد بن هارون و عفان بن مسلم. قالا: أخبرنا مهدي بن ميمون. عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب. عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي. عن عبد الله بن جعفر قال: أردفني رسول الله ص ذات يوم خلفه. فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا أبدا. و كان رسول الله ص أحب ما استتر به في حاجته هدفا [١] أو حائش [٢] نخل. زاد يزيد ابن هارون في هذا الحديث بهذا الإسناد: فدخل يوما حائطا من حيطان الأنصار- يعني النبي ص- فإذا جمل قد أتاه فجرجر [٣] و ذرفت عيناه.
فمسح رسول الله ص سراته [٤] و ذفراه [٥] فسكن. [فقال رسول الله ص:، من صاحب هذا الجمل؟، فجاء فتى من الأنصار فقال: هو لي يا رسول الله. فقال:، أ ما تتقي الله في هذه البهيمة التي ملككها الله.
٤٨٤- إسناده صحيح.
- رجاله تقدموا في السند رقم (٤٨٠).
تخريجه:
أخرجه أحمد في المسند (رقم ١٧٤٥)، و مسلم في صحيحه برقم (٣٤٢) مختصرا بدون قصة الجمل. و أبو داود في سننه. كتاب الجهاد حديث رقم (٢٥٤٩)، كلهم من حديث مهدي بن ميمون به. و أخرجه أيضا ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ١٨) من هذا الطريق.
[١] الهدف: كل بناء مرتفع مشرف (النهاية في غريب الحديث: ٥/ ٢٥١).
[٢] الحائش: النخل الملتف المجتمع (المصدر السابق: ١/ ٤٦٨).
[٣] الجرجرة: صوت البعير عند الضجر (المصدر السابق: ١/ ٢٥٥).
[٤] سراته: أي ظهره (نفس المصدر: ١/ ٣٦٤).
[٥] ذفراه: ذفرا البعير: أصل أذنيه (نفس المصدر: ١/ ١٦١).