الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٤١ - ٣٥- عبد الله الأصغر
(١) ابن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. و كان أبوه عامر حليفا للخطاب بن نفيل العدوي أبي عمر بن الخطاب. و كان لعامر ابن ربيعة ابن أكبر من هذا يسمى عبد الله الأكبر بن عامر. شهد مع رسول الله ص الطائف. و قتل يومئذ شهيدا [١].
و هذا عبد الله بن عامر الأصغر. الذي بقي و روي عنه.
٦٩٨- قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي. قال: حدثنا ليث بن سعد. عن محمد بن عجلان. عن مولى لعبد الله بن عامر بن ربيعة. عن عبد الله بن عامر بن ربيعة. قال: جاء رسول الله ص إلى بيتنا و أنا صبي صغير. فخرجت ألعب. فقالت أمي: [يا عبد الله تعال أعطيك. فقال رسول الله ص:، و ما أردت أن تعطينه،؟ فقالت: أردت أن أعطيه تمرا.
فقال:، أما إن لو لم تفعلي. كتبت عليك كذبة]،.
٦٩٨- إسناده ضعيف.
- ليث بن سعد المصري الإمام المشهور تقدم في (٦٠٧).
- محمد بن عجلان المدني صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. من الخامسة (تق: ٢/ ١٩٠).
- مولى عبد الله بن عامر. سماه ابن أبي حاتم زياد. و قال: روى عن عبد الله ابن عامر بن ربيعة و روى عنه محمد بن عجلان (الجرح و التعديل:
٣/ ٥٥٢).
تخريجه:
أخرجه المصنف في المطبوع من طبقاته: ٥/ ٩. و أخرجه أحمد في المسند:
٣/ ٤٤٧. و البخاري في التاريخ الكبير: ٥/ ١١ من حديث ليث بن سعد به.
و يعقوب بن سفيان في المعرفة و التاريخ: ١/ ٢٥١ من حديث يحيى بن أيوب عن محمد بن عجلان به. و أخرجه أبو داود في سننه كتاب الأدب باب في التشديد في الكذب حديث رقم (٤٩٩١) من حديث الليث عن ابن عجلان به. و رجاله ثقات غير مولى عبد الله بن عامر و هو مستور. و قال عبد القادر الأرناؤوط في تعليقه على جامع الأصول: ١٠/ ٦٠٢: رواه ابن أبي الدنيا. و سماه زيادا. و له شاهد عند أحمد من حديث أبي هريرة. و رجاله ثقات لكنه منقطع.
و أشار الذهبي إلى هذا الحديث في ترجمته من سير أعلام النبلاء: ٣/ ٥٢١ بقوله: و له حديث مرسل في سنن أبي داود. و انظر الإصابة: ٤/ ١٣٩.
[١] انظر ترجمته في الاستيعاب: ٣/ ٩٣٠. و أسد الغابة: ٣/ ٢٨٦. و الإصابة:
٤/ ١٢٨.