الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٥١ - ١٥- المسور بن مخرمة
(١) مخرمة إذا قدم مكة طاف لكل يوم غاب سبعا [١]. و كان يقرن بين الأسابيع.
ثم يصلي لكل أسبوع ركعتين.
٦٢٠- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا عبد الله بن جعفر.
عن أم بكر بنت المسور. أن أباها كان نقش خاتمه: المسور بن مخرمة.
٦٢١- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا عبد الله بن جعفر.
عن أم بكر بنت المسور. قالت [٢]: ما ترك أبي المسور بن مخرمة الركعتين بعد العصر حتى مات.
٦٢٢- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا عبد الله بن جعفر.
٦٢٠- إسناده ضعيف.
تخريجه:
لم أقف عليه. و انظر نقش خواتيم طائفة من السلف في المصنف لابن أبي شيبة: ٨/ ٢٦٧ و كتاب أحكام الخواتيم لابن رجب الحنبلي (ص: ٦٤).
٦٢١- إسناده ضعيف.
تخريجه:
لم أقف على من خرجه غير المصنف. و هذا العمل هو مذهب عبد الله بن الزبير و عائشة رضي الله عنهما و بعض التابعين. حيث ثبت فعلهما عن النبي(ص) و لكن اختلف في سببها. فقيل: كانت قضاء. و قيل: سنة. و انظر ذلك في المصنف لابن أبي شيبة: ٢/ ٣٥١ باب من رخص في الركعتين بعد العصر.
و انظر السنن الكبرى للبيهقي: ٢/ ٤٥٢. ٤٥٣.
٦٢٢- إسناده ضعيف.
تخريجه:
لم أقف عليه و فعله موافق للسنة. حيث ورد النهي عن الجلوس على القبر.
كما في صحيح مسلم (٩٧٠) من حديث جابر رضي الله عنه. قال:، نهى رسول الله ص أن يجصص القبر و أن يبني عليه و أن يقعد عليه،.
[١] يقال: طاف بالبيت سبعا بفتح السين و ضمها و أسبوعا (تاج العروس:
٢١/ ١٧٢).
[٢] في الأصل، قال،.