الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٦٠ - إقامته بمكة و أخبار متفرقة عن علمه و عبادته
(١) ابن سلمة. عن عمار بن أبي عمار. أن عبد الله بن الزبير كان يواصل سبعة أيام. فإذا كانت ليلة السابعة. دعا بإناء من سمن فشربه. ثم أتي بثريدة في صحفة [١] عليها عرقان [٢]. و يؤتي الناس بالجفان [٣] فتوضع بين أيديهم فيقول: يا أيها الناس هذا من خالص مالي و هذا من بيت مالكم.
٥٤٢- حدثنا روح بن عباده. قال: حدثنا حبيب بن الشهيد. عن ابن أبي مليكة. قال: كان ابن الزبير يواصل سبعة أيام. فيصبح اليوم الثامن و هو أليثنا [٤].
٥٤٣- قال: أخبرنا حفص بن عمر الحوضي. قال: حدثنا يزيد بن
٥٤٢- إسناده صحيح.
- حبيب بن الشهيد الأزدي البصري. ثقة ثبت. تقدم في (٥١٧).
تخريجه:
أخرجه ابن معين في التاريخ: ٣/ ٥٠ من طريق روح به. و أخرجه الحاكم في المستدرك: ٣/ ٥٤٩ من طريق إسماعيل بن أبي الحارث عن روح بن عباده به.
و أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ٤١٦) من طريق يحيى بن معين.
حدثنا روح بن عباده به. و أخرجه أيضا من طريق ابن سعد به.
٥٤٣- إسناده صحيح.
- حفص بن عمر بن الحارث الأزدي أبو عمرو الحوضي. ثقة ثبت. عيب بأخذ الأجرة على الحديث. من كبار العاشرة. مات سنة ٢٢٥ ه (تق:
١/ ١٨٧).
- يزيد بن إبراهيم التستري. ثقة. تقدم في (٥٣٤).
تخريجه:
أخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ٤١٣، ٤١٤) من عدة طرق أن ابن الزبير كان يواصل من الجمعة إلى الجمعة.
[١] الصحفة: كالقصعة مفلطحة عريضة و هي تشبع الخمسة و الجمع صحاف (لسان العرب، مادة صحف: ٩/ ١٨٧).
[٢] عرقان: العرق: الفدرة من اللحم. و العظام إذا لم يكن عليها شيء من اللحم تسمى عراقا (المصدر السابق مادة عرق: ١٠/ ٢٤٤).
[٣] الجفان: جمع جفنة و هي أعظم ما يكون من القصاع (المصدر السابق: ١٣/ ٨٩).
[٤] أي أشدهم و أقواهم. و به سمي الأسد ليثا. و قال في المستدرك: ٣/ ٥٤٩: يعني به كأنه ليث.