الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٦٠ - ١٥- المسور بن مخرمة
(١) ٦٣٨- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني عبد الله بن جعفر.
عن أبي عون. قال: جاء [١] نعي يزيد بن معاوية ليلا. و كان أهل الشام يؤذون ابن الزبير. و عدة ممن معه. فقال ابن الزبير: اسكتوا عن هذا الخبر حتى نصبح. قال أبو عون: فجئت حتى قمت في مشربة لنا في دار مخرمة [٢] بن نوفل. فصحت بأعلى صوتي: يا أهل الشام. يا أهل النفاق.
يا أهل الشؤم. قد و الله الذي لا إله إلا هو مات يزيد. فصاح أهل الشام و سبوا و انكسروا. فلما أصبحنا جاءنا فتى شاب فاستأمن. فآمناه. فجاء إلى ابن الزبير و عبد الله بن صفوان في أشياخ من قريش جلوس في الحجر.
و المسور ابن مخرمة في البيت يموت. فخطب فقال: إنكم يا معشر قريش إنما هذا الأمر أمركم و السلطان سلطانكم. و إنما خرجنا في طاعة رجل منكم.
و قد هلك ذلك الرجل. فإن رأيتم أن تأذنوا لنا فنطوف بالبيت و ننصرف إلى بلادنا. حتى يجتمع رأيكم على رجل منكم فندخل في طاعتكم.
فقال ابن الزبير: لا. و لا كرامة.
فقال عبد الله بن صفوان: لم؟ بلى نفعل ذلك.
٦٣٨- إسناده ضعيف.
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ١٦/ ل ٥٠٨ من طريق المصنف به.
[١] في المحمودية:، جاءنا،.
[٢] انظر ترجمته في: الطبقات الكبرى: ٧/ ل ٩٨ ا. و الإصابة: ٦/ ٥٠. و دار مخرمة ابن نوفل ذكرها الفاكهي: ٣/ ٣١٤. و الأزرقي: ٢/ ٢٥٤. و هي تقع بين الصفا و المروة. و هي الدار التي صارت لعيسى بن علي العباسي. و ذكر الفاكهي أن مخرمة تصدق بها و أشهد عليها سبعين من أصحاب النبي. ثم ابتاعها عيسى بن علي بعد ذلك و تصدق بها.