الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٩٧ - ٢٦- الضحاك بن قيس
(١) ٦٦٤- قال: أخبرنا عفان بن مسلم. قال: حدثنا حماد بن سلمة.
قال: أخبرنا علي بن زيد. عن الحسن: أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس ابن الهيثم [١] حين مات يزيد بن معاوية: سلام عليك. أما بعد: فإني سمعت
٦٦٤- إسناده ضعيف.
- علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن جدعان التيم. ضعيف. تقدم (٦٨).
- الحسن هو البصري.
تخريجه:
- أخرجه أحمد في المسند: ٣/ ٤٥٣. و ابن سعد في الطبقات: ٧/ ٤١٠.
و الطبري في التاريخ: ٥/ ٥٠٤. و الطبراني في الكبير: ٨/ ٣٥٧ رقم (٨١٣٥)، و الحاكم في المستدرك: ٣/ ٥٢٥. كلهم من طريق علي بن زيد بن جدعان به.
و هو أيضا في أسد الغابة: ٣/ ٥٠. و تهذيب ابن بدران: ٧/ ٨. و سير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٤٢.
و لفظه في مسند أحمد و معجم الطبراني:، إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم فتنا كقطع الدخان ...،.
[١] قيس بن الهيثم بن أسماء بن الصلت السلمي البصري. ذكره البخاري و قال: له صحبة. و كذا ابن أبي حاتم. و كان واليا على خراسان لعثمان بن عفان. و ممن يحض من أهل البصرة على نصرة عثمان. ثم ولاه معاوية خراسان سنة ٤٢ ه.
و بقي في الولاية سنتين. و استعمله زياد بن أبيه على مرو و الطالقان. و كان من رؤساء الأخماس و الأشراف بالبصرة الذين كتب لهم الحسين رضي الله عنه. و قد اختلف أهل البصرة- بعد وفاة يزيد و خلعهم ابن زياد- فيمن يولون عليهم.
فحكموا قيس بن الهيثم و النعمان الراسبي. فتم الاتفاق على بيعة عبد الله بن الحارث ابن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب المعروف، بببة،. و أمه هند بنت أبي سفيان ابن حرب. و في هذا الوقت كتب الضحاك بن قيس كتابه لقيس يأمره بالتريث في الأمر حتى يختار الناس لأنفسهم (انظر الجرح و التعديل: ٧/ ١٠٥، و تاريخ الطبري: ٤/ ٢٦٦، ٣٦٩ و ٥/ ١٧٢، ٢٢٤، ٥١٢، ٣٥٧، و الإصابة:
٥/ ٥٠٨).