الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٥٤ - ١٥- المسور بن مخرمة
(١) عن زفر بن عقيل. عن المسور بن مخرمة. أنه رآه [١] يدخل الناس ليالي منى من كان من وراء العقبة [٢] يقول: ادخلوا منى.
٦٢٨- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر.
عن أم بكر بنت المسور. قالت: ما حج أبي قط إلا وقف على قزح [٣].
و هو المشعر الحرام.
٦٢٨- إسناده ضعيف.
تخريجه:
لم أقف عليه. و قد وقف النبي ص عند المشعر الحرام و قال:، وقفت هنا و جمع كلها موقف،. أخرجه مسلم في الصحيح: ٢/ ٨٩٣. و روى عن ابن عمر أنه كان يقف على قزح كلما حج (انظر الأزرقي، أخبار مكة: ٢/ ٩٠).
[١] المراد عمر بن الخطاب كما سيأتي في تخريج النص.
[٢] العقبة: المراد جمرة العقبة و هي الجمرة الكبرى. و قد نص أهل العلم على أنها نهاية مني من جهة مكة. و لذلك يدخلهم عمر حتى لا يفوتهم المبيت بمنى ليالي التشريق. و فيه أن الواجب على الحاكم أن ينصح للرعية و يبين لهم معالم دينهم (انظر: ابن قدامة: المغني: ٣/ ٤٧٣).
[٣] قزح: بضم أوله و فتح ثانيه و حاء مهملة و يسمى الميقدة- حيث كانت قريش في الجاهلية توقد عليه النار و تقف عنده و لا تقف بعرفة- و هو الأكمة الصغيرة الواقعة جنوب غربي مسجد المشعر الحرام اليوم. و قد أقيم عليه قصر حكومي (معجم البلدان: ٤/ ٣٤١، و أخبار مكة للأزرقي: ٢/ ١٩٣).